Select Menu

f

Slider

جرافيولا لعلاج الاورام

أعشاب

‹
›

طب و صحة

نصائح لمرضى السرطان

سلايدر2

غذائك دوائك

علاج السرطان

دواء ميتفورمين
غلوكوفاج، غليسيفاج، سلوفاج، ديالون، بروت، سيوفور، نوفوفورمين، ميتفورال… كلها أسماء تجارية لمادة الميتفورمين من فئة البيغوانيدات.
تم تصنيع الميتفورمين للمرة الأولى في عام 1920، ووجد أنه ناجع في خفض سكر الدم، إلا أن آلية عمله لم تعرف إلا في خمسينيات القرن الماضي، فقد تبين أن الميتفورمين يعمل على خفض جزيئات الدهون في الكبد، الأمر الذي يسمح للأنسولين بأن يعمل بشكل أفضل ويخفض مستويات سكر الغلوكوز في الدم، كما أنه يخفض إنتاج الغلوكوز من خلايا الكبد والكليتين، ويعزز حساسية الخلايا للأنسولين، إضافة إلى أنه يقلل امتصاص الغلوكوز من جهاز الأمعاء إلى الدم.
ولذلك فهو يستخدم لعلاج مرضى داء السكري من النمط الثاني الذين ماتزال لديهم خلايا فعالة تفرز الأنسولين في البنكرياس، وبخاصة من يعانون من السمنة والبدانة، ويعتقد اليوم أن الميتفورمين هو خافض سكر الدم الأكثر وصفًا في العالم.
كما أنه يستخدم لعلاج البدانة، إذ إنه يساعد على فقدان الوزن بنفس الآلية التي يخفض بها من ارتفاع سكر الدم، ويستخدم أيضًا في علاج النساء المصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS)، فقد تبين أن هذا المرض يترافق بمقاومة للأنسولين وزيادة مستوى السكر في الدم، ويؤدي استخدام الميتفورمين إلى تحسين الدورة الشهرية وتحسين معدل الإباضة عند هؤلاء النساء.

معلومات دوائية

يتوافر ميتفورمين في الصيدليات على شكل حبوب (أقراص وكبسولات) فموية بعيارات متعددة (500 – 850 – 1000 ملغ)، وكذلك محلول فموي (100 ملغ/مل)، إلا أن المحلول الفموي قليل الانتشار، وتؤخذ الحبوب مع كوب من الماء، ويجب بلعها ومراعاة عدم مضغها أو كسرها، ويفضل أخذها مع الطعام، وتبدأ فعاليتها خلال ساعتين من تناولها.
وهو يعطى لمرضى السكري من النمط الثاني بجرعة 850 ملغ مرة واحدة في اليوم وحتى 3000 ملغ في اليوم، مقسمة على دفعتين أو ثلاث دفعات، حسب رأي الطبيب.
بينما يعطى لعلاج كيسات المبيض والبدانة بجرعات متصاعدة، والتي تبدأ بـ 500 ملغ يوميًا لتصل إلى 500 ملغ ثلاث مرات يوميًا تدريجيًا، ويمكن زيادة الجرعة في حالة تَحَمّل المرأة لجرعات أعلى قد تصل بالتدريج إلى 1000 ملغ ثلاث مرات يوميًا، ولمدة ستة أشهر، وإن تخفيض الوزن الحقيقي لا يبدأ إلا بعد أربعة إلى ستة أسابيع من بدء أخذ الدواء.

تحذيرات

يمنع استخدام ميتفورمين إذا كان المريض يعاني من إحدى الحالات التالية: حموضة الدم، التجفاف، تناول المشروبات الكحولية، أمراض الكلى، أمراض الكبد، النوبة القلبية الحديثة، الضعف الشديد في القلب.
لا ينصح باستخدامه أثناء الحمل (فئة السلامة أثناء الحمل ب)، ويفضل الاستعاضة عنه بالأنسولين، وكذلك لا ينصح باستخدامه أثناء الإرضاع لأنه يفرز في حليب الأم.
لا ينصح باستخدامه للرضع والأطفال بعمر أصغر من 12 سنة.
يجب إيقاف ميتفورمين لمدة يومين عند إجراء التصوير الظليل بالأشعة السينية.
قد يسبب ميتفورمين بعض التأثيرات الجانبية وأشيعها اضطرابات الجهاز الهضمي (آلام في البطن، غثيان أو قيء، إسهال، مذاق غير طبيعي، وفي الغالب يعود إلى طبيعته مرة أخرى)، وقد يؤدي إلى نقص مستوى فيتامين B12.
عند استخدامه رغم وجود أحد موانع الاستخدام، أو عند أخذه بجرعات مفرطة، قد يسبب انخفاض سكر الدم، والأخطر هو تراكم حمض اللبن (اللاكتات) في الدم وحدوث الحماض اللبني.
أخيرًا ننوه إلى أن المؤسسة العامة للغذاء والدواء لم توافق بعد على استخدام ميتفورمين لتخفيض الوزن لأنها تحتاج العديد من الدراسات قبل الموافقة عليه، خاصة أن هناك دراسات تقول إنه لا يؤدي إلى انخفاض ملحوظ  بالوزن وإنما يكون له دور في تثبيت الوزن أكثر من خفضه.
- -


نبتة إكليل الجبلاكليل الجبل

تجنبا لتناول الأدوية لدى الإصابة بالتوعك الصحي ينصح أطباء ألمان بتناول الروزماري لعلاج الكثير من الأمراض كالروماتيزم واضطرابات الدورة الدموية والاضطرابات الهضمية، فتناوله أثناء الطعام يحفزالشهية ويحسّن الهضم.

بأوراقها الإبرية ورائحتها المرّكزة تتميز نبتة “إكليل الجبل” أو “الروزماري”، إذ تتكون روائح هذه النبتة من زيوت طيارة ومواد مرّة وراتنجات، مايجعلها طبية ولها فوائد عديدة حسبما تروي ايسا سوزانة ميركر أخصائية العلاج بالطب الطبيعي “تساعد نبتة الروزماري على الاسترخاء وتدفق الدم فهي نبتة محفزة ونارية ومضادة للتشنجات”.
وفي حديثها مع DW تؤكد سوزانة أن مرهم “الروزماري” يستخدم لعلاج آلام الروماتيزم. وهو ماتماما ما اكتشفه الرهبان البنيديكتيون قبل مئات السنين. إذ يساعد هذا المرهم على تحفيز تدفق الدم حسبما يشرح الباحث في علم الأحياء هاينز بيتر هانسن قائلا “تتم عملية التحفيز من خلال مستقبلات الجلد. إذ تنقل معلومات المرهم إلى الدم، فيزداد الدفَقان الدموي”.
كيف يصنع مرهم الروزماري
أما تحضير المرهم فيتم بتدويب دُهن الصوف وشمع العسل في زيت نباتي ساخن، ليضاف زيت نبات إ”كليل الجبل” المتطاير، ويُترك المرهم بعدها ليبرد.
ولا يقتصر تأثير نبتة “إكليل الجبل” على علاج آلام الروماتيزم فحسب، بل تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتعزز نمو الشعر أيضا ، أما زيت النبتة المتطاير فمن شأنه تحسين القدرة على التركيز.
ويستخدم شاي الروزماري المصنوع من أوراق النبتة  في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي حسبما تؤكد إيسا سوزانة ميركر وتضيف قائلة ” يعمل على تحفيز عملية الهضم، وهو مفيد ضد اضطرابات الدورة الدموية أيضا”.
تحفيز للشهية وتحسين الهضم
وتحتاج نبتة إكليل الجبل إلى مكان مشمس ودافئ، وبالرغم من امكانية زراعتها في المناطق الباردة إلا أن البستانية كارين شيفي توصي بنقل النبتة إلى داخل المنزل في فصل الشتاء للحفاظ عليها من الصقيع وتضيف في هذا الصدد قائلة “في الداخل يجب أن يكون المكان مضيئا وباردا كماينبغي تجنب الجفاف برش قليل من رذاذ الماء كي لا تقل الرطوبة كثيرا”.
منتجات متنوعة للروزماري من أجل استخدامات مختلفة

نقل نبتتة الإكليل إلى الداخل يمكننا من قطف أوراقها بسهولة وتناولها طازجة مباشرة، فنبات إكليل الجبل يحفّز الشهية ويحسّن الهضم، ويجعل الطعام الدهني أسهل هضماً ويمنحه نكهةً، ومذاقاً لذيذاً.

-
شجرة الجرافيولا


كبسوات جرافيولا
مركز جرافيولا للمستحضرات الطبيعية
هاتف  5915995(011)(00963) موبيل 0954587222(00963)
إيميل  
graviola7@gmail.com
 شجرة جرافيولا هي شجرة سحرية فلها قدرة عجيبة على قتل الخلايا السرطانية . وهي أقوى في ذلك من العلاج الكيميائي بأكثر من 10000 مرة . جرافيولا



 لماذا إذن نحن لا نعرف هذه الحقيقة ؟

السبب هو التغييب والتعتيم الذي ينسب إلى المنظمات المهتمة بايجاد الصيغ الكيماوية لصناعة الأدوية والتي يجنون من ورائها أرباحاً طائلة تصل إلى أرقام خيالية .

هذه المعلومات قد تخفى عن الكثير .. فشجرة غوانابانا (guanabana) هي شجرة قصيرة القامة ولا تشغل حيزاً كبيراً في المساحة وتعرف في البرازيل باسم غرافيولا (Graviola) وفي دول أمريكا اللاتينية كما في انجلترا بإسم السُرسب (soursop)  .


والثمرة كبيرة جداً في العادة ولحمها أبيض اللون ، يمكن أكلها بشكل مباشر ويمكن خلطها بالمشروبات لإضفاء النكهة الطيبة والطعم ذو المذاق الحلو.
إن الاهتمام الذي ينصب على هذه الثمرة إنما يعود لقوتها الهائلة المضادة للأورام السرطانية بجميع أنواعها ، وعلى الرغم من أنهم ينسبون لهذه الفاكهة الكثير من الخصائص .. إلا أن أهم ميزاتها هو تأثيرها السحري على الأورام . هذه الفاكهة مجربة ضد الأورام السرطانية فمن يعرفها جيداً يؤكد أنها مفيدة لجميع أنواع الأمراض السرطانية .قوة مفعول الأدرمايسين تكمن في الأوراق

              

        

 

  
       


وهم يعتبرون هذه الفاكهة أيضا بمثابة العامل المضاد الواضح المعالم لميكروبات الإلتهابات البكتيرية والفطرية ، وهي (أي هذه الفاكهة) فعالة أيضاً ضد الطفيليات والديدان الداخلية ، كما أنها تنظم الضغط المرتفع للدم وتعالج الضغوط المسببة للاكتئاب وتكافحها  ، وهي علاج لاضطرابات الجهاز العصبي .


إن مصدر هذه المعلومات أمر لا يصدق : فمصدره هو أحد أهم وأشهر مصانع الأدوية والعقاقير في العالم وهم يؤكدون أنه بعد إجراء أكثر من 200 تجربة مخبرية منذ عام 1970م ثبت لديهم أن هذه الفاكهة تدمر الخلايا الخبيثة لـ 12 مرض من أمراض السرطان منها سرطان القولون وسرطان الثدي وسرطان البروستات وسرطان الرئة وسرطان البنكرياس .


برهنت ثمار هذه الشجرة أنها فعالة أكثر بـ 10 مرة في إبطاء نمو الخلايا السرطانية من علاج منتج الأدرياميسين ( Adriamycin )وهو العلاج المستخدم للسرطان في شتى بقاع العالم والأمر الأكثر إثارة هو أن هذا العلاج ”ثمرة الغرافيولا“ أو ”فاكهة الغوانابانا“ تدمر الخلايا الخبيثة فقط دون التعـــرض للخلايا السليمة في الجسم .


العنوان : معهد العلوم الصحية – 819 شارع ن. تشارلز – بالتيمور - ميريلاند
Instituto de Ciencias de la Salud, L.L.C. 819 N. Charles Street Baltimore, MD  1201
- -
فوائد السمك
الأسماك
Fish
سواء كانت الأسماك تنمو في المياه المالحة أو المياه العذبة فكلها مفيدة طالما أنها طازجة .. وبعض الأسماك قد تتميز على الأخرى بقدر ما تحويه من عناصر هامة تقاس بها فائدة الأسماك .. والأسماك الجيدة هي التي يكون بها نسبة منخفضة من الدهون المشبعة وبالتالي السعرات الحرارية تكون منخفضة ويكون بها على الأقل نصف جرام من الحمض الدهنى المعروف باسم ( أوميجا 3 ) لكل أربع أوقيات من لحم السمك . حيث أنه من المعلوم أن واحد جرام من ( أوميجا 3 ) فى اليوم يمكن أن يقلل من الإصابة بأمراض القلب بنسبة أربعون بالمائة 40 % .
وكذلك فإنه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان والجلطات المخية وخفض نسبة الدهون والكلسترول في الدم
وهناك فوائد أخرى لذلك الحمض الدهنى المشبع ( أوميجا 3 ) وهى :
  • خفض ضغط الدم ومنع الدم من التجلط وبالتالي الوقاية من النوبات القلبية.
  • كذلك فإنه يحمى الخلايا من التحولات السرطانية وله صفات مضادات الالتهابات لذا فهو طعام نافع ضد آلام المفاصل الروماتزمي والصدفية والذئبة الحمراء وأزمات الربو والتهاب القولون التقرحي .

ومن الأسماك الغنية بتلك الزيوت نذكر منها : التونة والماكريل والسلمون وسمك القد والسردين والأنشوجة.
-
قبل أن تعلم كيف أن الطعام الجيد والمناسب يمكن أن يحمى الجسم من عديد من الأمراض .. بينما الطعام الخاطئ أو السيئ يساعد حتما على حدوث الأمراض . ولابد لنا من الإطلاع على أداء الجسم لتلك الوظائف ، وكيف تعمل فسيولوجيا .
فكل أنواع الطعام الذى نأكله ، لابد أن يمر بمراحل عدة تسمى بالهضم .. وهى تبدأ في الفم .. حيث يخلط الطعام باللعاب لكي يتكسر إلي سكريات بسيطة بفعل الأنزيمات .. ويمر الطعام إلى المعدة عبر المريء .. وفى المعدة يتكسر الطعام إلى عناصر أبسط بفعل الحامض المعدي والأنزيمات الأخرى الموجودة في المعدة .. ثم يمر الطعام بعد ذلك إلي الأمعاء الدقيقة لكي تتم عملية امتصاص مواد الطعام من خلال الشعيرات الدموية الموجودة بالجدران الداخلية للأمعاء الدقيقة .. ثم يتجه الطعام بعد ذلك إلي الأمعاء الغليظة لكي يجفف ، ويخرج مع الفضلات إلى خارج الجسم كفضلات ؛ ويعاد امتصاص السوائل .
وهذه العملية تأخذ من أثنى عشر إلي أربعة عشر ساعة تقريبا .
والغرض من هضم الطعام ، هو تكسيره إلى مكونات يسهل استهلاكها لملايين الخلايا في الجسم .
فالبروتين والنشويات والدهون كلها تمد الجسم بالطاقة أو ( الوقود ) اللازم لتشغيل كل أعضاء الجسم لأداء وظائفه من تنفس وتفكير ومشى إلى آخر ذلك من الوظائف الحيوية لاستمرار الحياة .
وإن الفيتامينات في هذا الصدد تعمل بالتعاون مع الأنزيمات المخلقة في الكبد لكي تساعد على إتمام عمليات التمثيل الغذائي وتحويل الطعام المهضوم إلي طاقة.
ومن خلال قيامنا بالأعمال اليومية من أنشطة مختلفة .. فإن أجسامنا تتعرض إلى عديد من الكيماويات التى تحفز النشاط السرطاني داخل الجسم ؛ وهذه الكيماويات قد تكون في الطعام الذي نأكله أو الماء الذي نشربه أو الهواء الذي نستنشقه.
وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك وهى كثيرة :
  • إن بعض الطرق لطبخ اللحم .. مثل شى اللحم على الفحم .. قد تخلق مركبات ( هيدروكربونية ) والتى من المعلوم أنها تحفز النشاط السرطاني داخل الجسم .

  • ( الأفلاتوكسين ) .. وهذا على الأخص مسبب سرطاني قوى لكبد الإنسان وهو ينتج بفعل بعض الفطريات التي تنمو على الفول السودانى والخضراوات والفاكهة نتيجة للتلوث ، والمواد الملوثة كثيرة .. وهذه أيضا قد تكون مثيرات سرطانية ؛ وهناك طرق عدة لعمل تلك المثيرات السرطانية داخل أجسامنا . فهي قد تبدأ نمو السرطان بفعل تدميرها لخلايا الجسم ؛ أو أنها توفر ظروف مثالية لنمو الخلايا بطرق سرطانية داخل الجسم .. وأن عديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية وبعض الكيماوية النافعة قد وجد أنها تحمى الجسم ضد السرطان وذلك بإفراز بعض الأنزيمات التي توقف عمل الخلايا السرطانية قبل أن تبدأ نشاطها داخل الجسم. ولذلك فإنها تسمى الواقيات (PROTECTORS) ومن بين تلك الواقيات ما يعرف باسم (مضادات التأكسد ANTIOXIDANTS) وتلك تمنع جزئ الأكسجين الغير ثابت والذي يسمى علميا باسم (الجذور الحرة FREE RADICALS) .. وهذا النـوع من الأكسجين لديه القدرة على تدمير الخلايا الطبيعية في أجسامنا ؛ وإذا دمرت الخلايا داخل الجسم فإنها تصبح مرتعا للنشاط السرطاني .
والواقيات تلك .. تفعل الكثير بخلاف تقديم الحماية للجسم ضد السرطان فهي تفسد عمل بعض العمليات الكيميائية داخل الجسم والتي تؤدى في النهاية لحدوث بعض الأمراض مثل : روماتزم المفاصل والذئبة الحمراء والصدفية وغيرها ، والبعض الأخر من تلك الواقيات يساعد الجسم على ضبط مستوى السكر في الدم وبالتالي يمنع حدوث مرض السكري وأمراض ارتفاع ضغط الدم وبالتالي أمراض القلب ، وبعض تلك الواقيات قد يساعد على تقوية الجهاز المناعي للجسم ضد الأمراض الأخرى مجتمعة .
- -
طعام صحي
منذ 400 سنة قبل الميلاد قال أبو قراط الحكيم : " أجعل الطعام هو علاجك وأجعل العلاج هو طعامك " .
وبعد ألفى عام من الزمان فقد ثبت صحة تلك المقولة.. بأن الطعام هو علاج قوى وفعال بلا شك .. حيث وجد أن الطعام يمكن أن يمنع ويعالج ويشفى أمراضا عدة . فقد أثبتت كثير من الأبحاث والتقارير الطبية أن الفيتامينات والأملاح المعدنية وعناصر أخرى .. والموجودة في الطعام لها خاصية الحماية من أمراض عدة منها السرطان وسكر الدم وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب وتخلخل أو وهن العظام .. (OSTEOPROSIS) .
كذلك أثبتت التقارير والأبحاث الطبية بأن إضافة المواد الكيميائية والحافظة للطعام تعجل بأعراض الشيخوخة المبكرة .. ولاشك أن بعض المشاكل الصحية مثل حالات الإجهاض وتشوهات الأجنة قد تنتج عن نقص في بعض عناصر الطعام ؛ مثل حمض الفوليك (من مجموعة فيتامينB المركب) .
ولقد كانت الفكرة المرسخة في أذهان الناس أن الطعام هو وقود للجسم فقط وليس للاستشفاء ، وعليه فقد أقبل الناس على الطعام سابق التجهيز ( المحفوظ ) والذى غالبا ما يكون محتويا على كمية عالية من الدهون والملح ؛ ومثالا لذلك المقليات والمشويات لدى أصحاب المطاعم والباعة الجائلين ومحلات البقالة . وهذه الأطعمة ينقصها الفيتامينات والعناصر الهامة للوقاية من كثير من الأمراض .
لذا فلا بد لنا أن نعلم بأن الطعام هو سبب مباشر لعديد من الأمراض أن لم يكن كلها . فعلى سبيل المثال منذ سنين قد خلت عندما كان يقال بأن هناك فيتامين ( E ) وأنه يشفى من أمراض القلب .. فكان يقابل ذلك بالتشكك .. أما في الوقت الحاضر فإنه قد ثبت علميا وبما لا يدع مجالا للشك من أن هذا الفيتامين يمكن أن يؤخذ بصفة روتينية ضمن علاج مرضى القلب وذلك لمنع حدوث تلف بالشرايين التاجية للقلب ولمساعدة المرضى على الشفاء وذلك ينطبق أيضا على فيتامين ( ج ) فإنه حتما يساعد المرضى على الشفاء وأن شرب عصير الليمون أو البرتقال أو الجوافة الطازج أثناء نوبات المرض لخير دليل على ذلك حيث يتماثل المريض للشفاء في وقت أسرع .
ولعلنا نستطيع الربط بين الطعام وحدوث الأمراض وذلك بشكل أوضح ؛ عند دراسة المجتمع الأمريكي كسلوك ونموذج للشعوب الصناعية الكبرى .. وسرعة إيقاع الحياة في تلك المجتمعات وما يصاحب ذلك من اعتماد كلى على تناول الطعام السريع وسابق التجهيز بكل ما فيه من مخاطر صحية محتمة . حيث أنه يتم في الوقت الحاضر صرف ( البلايين ) من الدولارات على النظام الصحي في أمريكا بالرغم من الإمكانات الهائلة في نواحي التكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي الدءوب للبحث عن ما يمكن أن يفيد البشر.
فمن المعروف في الأوساط الصحية العالمية أن الشعب الأمريكي هو من أول وأكثر الشعوب في العالم إصابة بأمراض القلب والسرطان كمحصلة لأنواع الطعام التي يلتهمها نظرا للغنى والرفاهية التى يتمتع بها الشعب الأمريكي وذلك بالمقارنة مع شعوب أخرى أقل مالا ورفاهية في العالم ولكنها أكثر صحة وأطول عمرا .
وقد أدرك العلماء بالبحث والمعرفة بأن الشعوب التى تعيش على أكل الفاكهة والخضراوات والحبوب المختلفة ( الغلال ) هى شعوب تتمتع بالحماية من أمراض القلب والسرطان ؛ وذلك على عكس الشعوب الغنية التى تأكل اللحم والبطاطس أو النشويات ولا تقترب من أكل الفاكهة أو الخضراوات إلا ما ندر . فتلك الشعوب عرضة دائما للأمراض المختلفة والتى تعرف باسم ( أمراض المدنية الحديثة ) .
ومن هنا يتضح أن هناك أطعمة تؤكل لحماية الجسم من الأمراض وهى الغنية بالألياف الطبيعية والفقيرة في الدهون ، وعلى العكس تماما من منهاج الشعب الأمريكي فى تناوله للأنواع كثيرة من الطعام الغنى بالدهون والقليل في الألياف .. وهذا الذي يساعد على حدوث أمراض القلب والسرطان لدى بنى البشر فى أنحاء كثيرة من العالم من حولنا .
وقد وجد العلماء في الأطعمة الواقية من الأمراض ، المكونة من الفاكهة والخضراوات والألياف ..أنها غنية بالفيتامينات اللازمة للحياة مثل :
( البيتا كاروتين ) وهذا الذي يتحول في الجسم إلي فيتامين ( أ ) .. كذلك يوجد فيتامين ( ج ) وفيتامين ( E ) وبعض المعادن مثل السلنيوم والبوتاسيوم وقد وجد أن قلة تلك العناصر في الجسم مجتمعة تؤدى للأمراض المختلفة التي تصيب الناس بصرف النظر عن الجنس
أو الشكل أو المكان .
كذلك فإن العلماء والباحثون قد وجدوا عناصر أخـرى في الطعام الجيد أطلقوا عليها أسم (الفيتوكميكالز) ووجدوا أن تلك العناصر (PHYTOCHEMICALS) ربما تساعد على منع حدوث الأمراض المختلفة
ومن تلك العناصر نذكر :
  • ( الكيومارين ) .. وهو موجود في بعض النباتات مثل .. البقدونس والعرقسوس والموالح وهذه المادة ترقق الدم وتمنع تجلطه .
  • ( الإندول ) .. ويوجد في الكرنب والقرنبيط وعيدان الكرفس وهذا قد يساعد على منع حدوث سرطان الثدي وذلك بإبطال مفعول هرمون ( الأستروجين ) من إثارة نمو الأورام في أجزاء كثيرة من جسم المرأة .
  • ( حمض الأيلجيك ) .. والموجود في العنب والفراولة وهذا يفسد مفعول مسببات السرطان .
  • ( فيتاتز ) .. والموجـودة فـي الحبوب المختلفـة وهـى تبطـل مفعول الأستروجينات ..التى تشجع على حدوث الأورام لدى الإناث .
  • ( البكتين ) .. وهو نوع من الألياف الذائبة في الماء والموجودة في التفاح والجريب فروت والتى تساعد على خفض نسبة الكولسترول وربما تحمى الجسم من الإصابة بمرض سكر الدم .

وعليه فإن عمل هؤلاء الباحثون قد أثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن هناك علاقة وطيدة بين الطعام الذي نأكله والحالة الصحية التى تبدو عليها أجسادنا . وبمقارنة علمية على المعطيات التى أوردها ( معهد السرطان الوطني بأمريكا ) وحسب مفاهيم الطعام ومكوناته لدى الشعب الأمريكي .. فقد صدرت النتائج التالية للتدليل على تلك العلاقة القطعية بين نوع الطعام المأكول وحدوث المرض المقرون بهذا المأكول ..
ومنها نورد ما يلى :
  • أن واحدا من ثلاثة من الأمريكان .. سوف يصاب بالسرطان في مرحلة سنية في حياته . وبنهاية سنة ألفين سوف تزداد هذه النسبة إلي واحد من أثنين فيما بعد .
  • واحد من أثنين من الأمريكان .. سوف يصاب حتما بأحد أمراض القلب الشائعة .
  • سرطان الثدي .. هو وباء منتشر بين النساء في أمريكا.. ويصيب واحدة من تسعة من النساء .. وليس هناك نهاية مؤكدة لذلك الشبح القاتل .
  • بين الرجال فوق الخمسين .. فإن واحدا من إحدى عشر.. سوف يصاب بسرطان البروستاتة .
  • من خمسة عشر إلي عشرون مليون أمريكي فوق سن الخامسة والأربعين سوف يصابون بمرض ترقرق أو وهن العظام (OSTEOPROSIS) .. والذي يؤدى إلى الكسور المختلفة أو يفضي إلى الموت لدى بعض المرضى.
  • أربعة عشر مليون أمريكي يعانون من مرض سكر الدم أو مضاعفاته والذي يساعد كثيرا على الإصابة بأمراض القلب .
    وأن خمسة وثلاثون بالمائة من جميع حالات السرطان وربما قد تزيد إلي خمسين بالمائة لها علاقة بنوعية الطعام الذي يؤكل ، وإن الأكل له علاقة مباشرة بظهور أمراض القلب المختلفة والتى تعتبر رقم واحد من أسباب الوفاة بين الرجال والنساء . كما أن هناك كثير من الأمراض تنجم عن طبيعة الطعام المستهلك مثل وهن أو هشاشة العظام وارتفاع ضغط الدم وداء السكري وكثير من الأمراض الأخرى الحادة والمزمنة .
- -
ارتفاع ضغط الدم

سبع خطوات لخفض ضغط الدم

المختصر / تشعر بدوخة، تنتابك حالة من الخمول والكسل، يتسلل إلي رأسك صداع شديد .. وتذهب للطبيب ليخبرك بارتفاع ضغط دمك، وللوهلة الأولي تظن أن الأمر عادي، لا يسبب خطورة، أو قد تعتبره نوبة من نوبات الصداع ستذهب بمرور الوقت، لكن الشيء الذي لا تضعه في الحسبان أن هذا "القاتل الصامت" أصبح الآن البوابة الرئيسية لعبور الكثير من الأمراض الخطيرة للجسم، تأتي في مقدمتها أمراض القلب وتصلب الشرايين والسكتة الدماغية[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وارتفاع ضغط الدم من أكثر أمراض العصر انتشاراً، ويتساءل الكثيرون عن كيفية مواجهته وعلاجه[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وعن هذا المرض، أكدت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ الأمراض الباطنة العامة والسكر، كلية طب القصر العيني، أن مرض ارتفاع ضغط الدم هو الصديق اللدود الذى يصاحب المريض فترة طويلة من حياته، ويمكن للمريض بتعديل أسلوب حياته ومتابعة العلاج التغلب على هذا المرض والتمتع بحياة مديدة بدون مضاعفات[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وتنصح شلتوت مرضى ارتفاع ضغط الدم محدده طرق العلاج فى سبع نقاط[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]تقليل وزن المريض المصاب بالسمنة، حيث إن نقص الوزن يؤدى إلى نقص ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]ممارسة الرياضة مثل ركوب الدراجة والجرى والسباحة والأيروبك، مما يؤدى إلى انخفاض ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]الإقلال من تناول ملح الطعام إلى حوالى [FONT='Arial','sans-serif']4-6 [/FONT]جرامات يومياً[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]الامتناع عن التدخين، فالمعروف أن النيكوتين يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]الامتناع عن تناول القهوة، حيث تؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]البعد عن التوتر والانفعالات النفسية كلما أمكن[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]استخدام العقاقير التى تعالج ارتفاع ضغط الدم وهى على شكل موسعات للأوعية الدموية أو مدرات للبول، ويوجد الآن أدوية حديثة تستخدم بنجاح وأمان تام ولا توجد معها أية أعراض جانبية[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
طبيعة المرض
وقبل التطرق لأسباب وأضرار ضغط الدم لابد وأن نتعرف أولا علي ماهيته، فقد عرفه الأطباء بأنه عملية الجهد أو الضغط التي يبذلها الدم أثناء عبوره على جدران الشرايين، التي تقوم بدورها بنقله من القلب إلى سائر أجزاء الجسم.. وفى بعض الحالات، لا يستطيع الدم أن يمر يسهولة من خلال الشرايين نتيجة ضيقها وإصابتها بالتصلب، وفى هذه الحالات سيرتفع الضغط حتى يضمن استمرارية مرور الدم من خلال هذه الشرايين المصابة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
والحقيقة التي يجب أن يعرفها كل من يعاني من هذا المرض ، أن هناك رقمان لتحديد ضغط الدم، الرقم الانقباضي وهو يعبر عن القوة التي يبذلها القلب؛ ليضخ الدم إلى الأطراف عبر أوعية الدم، والرقم المثالي هو 120 مم زئبقي، والرقم الانبساطي، وهو يعبر عن ضغط الدم الذي ينتج بعد ارتخاء عضلة القلب والذي يسمح بعودة الدم إلى القلب والرقم المثالي له 80 مم زئبقي، أي أن الضغط المثالي لجسم الإنسان هو 120 على 80 مم زئبقي[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
ضغط الدم المرتفعيربط الأطباء ضغط الدم المرتفع بالتقدم في العمر وخصوصاً من هم فوق 60سنة، حيث يلاحظ ذلك في العديد من الدراسات، والشيء المخيب للآمال أن أكثر من 90% من هذه الحالات غير معروفة السبب وهو لا يزال مجهولا ومتعدد الأسباب[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
ولكن هناك عوامل عامة لها تأثير سلبي على مستويات ضغط الدم مثل السمنة والإفراط في تناول الملح والإفراط في شرب الكحول وكذلك قلة النشاط والحركة، ورغم أن هناك علاجاً بالعقاقير يوصف من قبل الأطباء إلا أن الغذاء قد يكون أحد أسباب الوقاية وكذلك علاجه[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
وللوقاية من ضغط الدم المرتفع ينصح الأطباء بالإقلال من تناول الدهون المشبعة مثل السمن البلدي، الزبدة والقشطة، وكذلك الابتعاد عن الأغذية عالية الكوليسترول مثل المخ، والكبدة واللحوم الحمراء وهذا الإجراء يحد من خطر حدوث أمراض القلب والأوعية[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
وينصح الأطباء بزيادة تناول الخضار والفواكه والبقول [FONT='Arial','sans-serif']"[/FONT]فول وعدس" وكذلك الحبوب الكاملة وينصح باستهلاك منتجات الألبان قليلة أو بدون دسم، كما أن بعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والماغنسيوم والسيلينوم وفيتامين "ج[FONT='Arial','sans-serif']" [/FONT]ومضادات الأكسدة لها دور مباشر ونافع في خفض ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
ولابد أن نضع في الحسبان أن عملية خفض الضغط عند المسنين من الأمور المهمة، حيث أن ذلك له فوائد في الحد من مخاطر حدوث السكتة الدماغية "الجلطة" وكذلك أمراض القلب[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أعراض الإصابة بارتفاع ضغط الدم
لا يشعر أغلب مرضى ارتفاع ضغط الدم بأية أعراض، ولكن من الممكن ظهور أعراض ناتجة عن مضاعفات ارتفاع ضغط الدم، ومن هذه الأعراض[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]عدم اتزان وصداع[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
نزيف أنفي[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ألم في مؤخرة الرأس عند الاستيقاظ في الصباح[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ألم في الصدر[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ضيق في التنفس[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
اختلال في الوعي والتركيز[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ضعف في الأطراف[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
تشنجات[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
زغللة وضعف في البصر[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أما الأعراض والعلامات الأخرى، تكون ناتجة عموماً عن مضاعفات أو حالات أخرى تؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتتضمن[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]تعرق زائد[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
تشنج العضلات[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ضعف عام[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
تبول بشكل متكرر[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
خفقان القلب بسرعة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
آثار ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته
يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل صحية خطيرة ترتفع حدتها إذا لم تتم معالجته بالشكل المناسب، وتختلف هذه الآثار والمضاعفات من شخص لآخر بالاعتماد على أربعة عوامل خطر رئيسية لا يمكن السيطرة عليها هي[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]العمر: حيث تزداد احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع تقدم السن[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
العرق: فالزنوج هم أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم من البيض[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
الجنس: ففي مرحلة الشباب ومنتصف العمر يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء، والعكس فيما بعد الستين[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
التاريخ المرضي للعائلة: فقد ينتج ارتفاع ضغط الدم عن عوامل وراثية[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وبشكل عام فإن لارتفاع ضغط الدم مضاعفات سلبية كبيرة على جميع أعضاء الجسم، إلا أن أكثر الأعضاء تأثراً هي القلب والكلى والدماغ على التفصيل التالي[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
القلب: نتيجة للإصابة بارتفاع ضغط الدم لا يحصل القلب على الكمية اللازمة من الدم والأكسجين مما قد يؤدي إلى انسداد الشريان التاجي والإصابة بنوبة قلبية، كما أن هذا النقص المزمن في تروية القلب قد يؤدي إلى موت جزء من عضلة القلب وتوقف القلب عن النبض مما يتسبب في أغلب الأحيان بالوفاة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
الدماغ: نتيجة لضيق الشرايين تقل تروية الدماغ بالدم مما يؤدي إلى نوبة تأتي على صورة فقدان مفاجئ للقوة والإحساس بالشلل، وقد تحدث النوبة (السكتة الدماغية) نتيجة تمزق أحد الشرايين في الدماغ مؤثرة على وظائف الدماغ، ودخول المريض في غيبوبة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
الكلى: كما عرفنا، فإن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى نقص تروية الأعضاء بالدم، فنتيجة لنقص تروية الكلى تقل قابليتها للتخلص من الفضلات والسموم، وهذا ما يسمى بالقصور الكلوي الذي يترتب عليه تراكم المواد السامة في الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وصفة طبيعية فعالة
بعيداً عن الأدوية والعقاقير، هناك وصفة طبيعية ينصح الأطباء بتناولها لخفض ضغط الدم تجنبا للأضرار المترتبة عليه.. على رأس تلك الوصفات شرب المياه... لأنه أولا وأخيرا يقي الإنسان من الجفاف وأمراض الكلى ويمنع الصدمات حول العينين والحبل الشوكى، هذا ما ذكره الباحث كريستوفر ماثياس، وذلك لأن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم المفاجئ يكون لديهم خلل في نظام الأعصاب الأوتوماتيكي الذي يتحكم في وظائف الجسم مثل، ضغط الدم ونبضات القلب والتعرق، لذا فالمياه هي أفضل السبل لخفض الضغط[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
الكركديه ... من أهم وأفضل المشروبات التي تستعمل لتنظيم عملية ضغط الدم بالجسم، حيث ينصح الأطباء بتناول مغلى الكركديه [FONT='Arial','sans-serif']"[/FONT]الساقع" لخفض ضغط الدم، ومغلى الكركديه "السخن" لرفع ضغط الدم، وقد تمكن بعض الصيادلة لشركة القاهرة للأدوية من استخلاص أدوية خافضة للضغط ومكافحة الميكروبات من أوراق وأزهار الكركديه[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أوراق الزيتون.. حيث أكد الأطباء فاعليته في خفض ضغط الدم المرتفع، والطريقة تتمثل في أن يؤخذ أربع ملاعق كبيرة من أوراق الزيتون الطازجة وتغسل جيدا ثم توضع في قدر ويضاف لها كوبان من الماء البارد ثم توضع على النار حتى درجة الغليان ثم يزاح من على النار ويغطى ويترك جانبا لمدة عشر دقائق ويصفى ويشرب المريض مقدار كوب بعد كل وجبة غذائية[FONT='Arial','sans-serif'].
[/FONT]
الكمثرى ... حيث ينصح خبراء التغذية أيضا مرضى ضغط الدم بتناولها، لأنها تساعد في التخفيف من ضغط الدم المرتفع لاحتوائها على الماغنيسيوم، كما تعد منظفا قويا للمعدة والأمعاء، كما أن قشرتها غنية بالاملاح المعدنية ويعتبر السكر الموجود بها لا يؤثر على المصابين بالسكري[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أما الجمعية الطبية الامريكية فقد كشفت في تحليل أجرته أن الأطعمة والمشروبات الغنية بالكاكاو تخفض ضغط الدم، بينما قد لا يؤدي احتساء الشاي الأخضر أو الأسود لذلك، مشيرة إلى أن انخفاض ضغط الدم بفضل الكاكاو يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية بنسبة تتراوح بين 10 و [FONT='Arial','sans-serif']20 [/FONT]في المئة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وللأبحاث الطبية الأوربية رأى آخر، فقد أثبتت أن لب البطيخ بعد تحميصه بدون إضافة ملح وتناوله يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع، مشيرة إلى أنه يحوى أيضاً العديد من الفيتامينات والمعادن.. كما تطرق البحث إلي بذور أخرى للفواكه، ومنها نوي المشمش الذي تتشابه فوائده مع فوائد اللوز لاحتوائه على دهون ومعادن وفيتامينات[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
إضافة تسمية توضيحية

وهناك مأكولات أخرى صنفها الأطباء كوسائل طبيعية لخفض ضغط الدم، أهمها الفواكه كالبرتقال، والموز، وعصير العنب، والثوم، والبطيخ، ومكسرات الكاجو، وجوز الصويا، ونبات اللوز[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
-