Select Menu

f

Slider

جرافيولا لعلاج الاورام

أعشاب

‹
›

طب و صحة

نصائح لمرضى السرطان

سلايدر2

غذائك دوائك

علاج السرطان

دواء ميتفورمين
غلوكوفاج، غليسيفاج، سلوفاج، ديالون، بروت، سيوفور، نوفوفورمين، ميتفورال… كلها أسماء تجارية لمادة الميتفورمين من فئة البيغوانيدات.
تم تصنيع الميتفورمين للمرة الأولى في عام 1920، ووجد أنه ناجع في خفض سكر الدم، إلا أن آلية عمله لم تعرف إلا في خمسينيات القرن الماضي، فقد تبين أن الميتفورمين يعمل على خفض جزيئات الدهون في الكبد، الأمر الذي يسمح للأنسولين بأن يعمل بشكل أفضل ويخفض مستويات سكر الغلوكوز في الدم، كما أنه يخفض إنتاج الغلوكوز من خلايا الكبد والكليتين، ويعزز حساسية الخلايا للأنسولين، إضافة إلى أنه يقلل امتصاص الغلوكوز من جهاز الأمعاء إلى الدم.
ولذلك فهو يستخدم لعلاج مرضى داء السكري من النمط الثاني الذين ماتزال لديهم خلايا فعالة تفرز الأنسولين في البنكرياس، وبخاصة من يعانون من السمنة والبدانة، ويعتقد اليوم أن الميتفورمين هو خافض سكر الدم الأكثر وصفًا في العالم.
كما أنه يستخدم لعلاج البدانة، إذ إنه يساعد على فقدان الوزن بنفس الآلية التي يخفض بها من ارتفاع سكر الدم، ويستخدم أيضًا في علاج النساء المصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS)، فقد تبين أن هذا المرض يترافق بمقاومة للأنسولين وزيادة مستوى السكر في الدم، ويؤدي استخدام الميتفورمين إلى تحسين الدورة الشهرية وتحسين معدل الإباضة عند هؤلاء النساء.

معلومات دوائية

يتوافر ميتفورمين في الصيدليات على شكل حبوب (أقراص وكبسولات) فموية بعيارات متعددة (500 – 850 – 1000 ملغ)، وكذلك محلول فموي (100 ملغ/مل)، إلا أن المحلول الفموي قليل الانتشار، وتؤخذ الحبوب مع كوب من الماء، ويجب بلعها ومراعاة عدم مضغها أو كسرها، ويفضل أخذها مع الطعام، وتبدأ فعاليتها خلال ساعتين من تناولها.
وهو يعطى لمرضى السكري من النمط الثاني بجرعة 850 ملغ مرة واحدة في اليوم وحتى 3000 ملغ في اليوم، مقسمة على دفعتين أو ثلاث دفعات، حسب رأي الطبيب.
بينما يعطى لعلاج كيسات المبيض والبدانة بجرعات متصاعدة، والتي تبدأ بـ 500 ملغ يوميًا لتصل إلى 500 ملغ ثلاث مرات يوميًا تدريجيًا، ويمكن زيادة الجرعة في حالة تَحَمّل المرأة لجرعات أعلى قد تصل بالتدريج إلى 1000 ملغ ثلاث مرات يوميًا، ولمدة ستة أشهر، وإن تخفيض الوزن الحقيقي لا يبدأ إلا بعد أربعة إلى ستة أسابيع من بدء أخذ الدواء.

تحذيرات

يمنع استخدام ميتفورمين إذا كان المريض يعاني من إحدى الحالات التالية: حموضة الدم، التجفاف، تناول المشروبات الكحولية، أمراض الكلى، أمراض الكبد، النوبة القلبية الحديثة، الضعف الشديد في القلب.
لا ينصح باستخدامه أثناء الحمل (فئة السلامة أثناء الحمل ب)، ويفضل الاستعاضة عنه بالأنسولين، وكذلك لا ينصح باستخدامه أثناء الإرضاع لأنه يفرز في حليب الأم.
لا ينصح باستخدامه للرضع والأطفال بعمر أصغر من 12 سنة.
يجب إيقاف ميتفورمين لمدة يومين عند إجراء التصوير الظليل بالأشعة السينية.
قد يسبب ميتفورمين بعض التأثيرات الجانبية وأشيعها اضطرابات الجهاز الهضمي (آلام في البطن، غثيان أو قيء، إسهال، مذاق غير طبيعي، وفي الغالب يعود إلى طبيعته مرة أخرى)، وقد يؤدي إلى نقص مستوى فيتامين B12.
عند استخدامه رغم وجود أحد موانع الاستخدام، أو عند أخذه بجرعات مفرطة، قد يسبب انخفاض سكر الدم، والأخطر هو تراكم حمض اللبن (اللاكتات) في الدم وحدوث الحماض اللبني.
أخيرًا ننوه إلى أن المؤسسة العامة للغذاء والدواء لم توافق بعد على استخدام ميتفورمين لتخفيض الوزن لأنها تحتاج العديد من الدراسات قبل الموافقة عليه، خاصة أن هناك دراسات تقول إنه لا يؤدي إلى انخفاض ملحوظ  بالوزن وإنما يكون له دور في تثبيت الوزن أكثر من خفضه.
- -
ارتفاع ضغط الدم

سبع خطوات لخفض ضغط الدم

المختصر / تشعر بدوخة، تنتابك حالة من الخمول والكسل، يتسلل إلي رأسك صداع شديد .. وتذهب للطبيب ليخبرك بارتفاع ضغط دمك، وللوهلة الأولي تظن أن الأمر عادي، لا يسبب خطورة، أو قد تعتبره نوبة من نوبات الصداع ستذهب بمرور الوقت، لكن الشيء الذي لا تضعه في الحسبان أن هذا "القاتل الصامت" أصبح الآن البوابة الرئيسية لعبور الكثير من الأمراض الخطيرة للجسم، تأتي في مقدمتها أمراض القلب وتصلب الشرايين والسكتة الدماغية[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وارتفاع ضغط الدم من أكثر أمراض العصر انتشاراً، ويتساءل الكثيرون عن كيفية مواجهته وعلاجه[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وعن هذا المرض، أكدت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ الأمراض الباطنة العامة والسكر، كلية طب القصر العيني، أن مرض ارتفاع ضغط الدم هو الصديق اللدود الذى يصاحب المريض فترة طويلة من حياته، ويمكن للمريض بتعديل أسلوب حياته ومتابعة العلاج التغلب على هذا المرض والتمتع بحياة مديدة بدون مضاعفات[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وتنصح شلتوت مرضى ارتفاع ضغط الدم محدده طرق العلاج فى سبع نقاط[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]تقليل وزن المريض المصاب بالسمنة، حيث إن نقص الوزن يؤدى إلى نقص ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]ممارسة الرياضة مثل ركوب الدراجة والجرى والسباحة والأيروبك، مما يؤدى إلى انخفاض ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]الإقلال من تناول ملح الطعام إلى حوالى [FONT='Arial','sans-serif']4-6 [/FONT]جرامات يومياً[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]الامتناع عن التدخين، فالمعروف أن النيكوتين يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]الامتناع عن تناول القهوة، حيث تؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]البعد عن التوتر والانفعالات النفسية كلما أمكن[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]استخدام العقاقير التى تعالج ارتفاع ضغط الدم وهى على شكل موسعات للأوعية الدموية أو مدرات للبول، ويوجد الآن أدوية حديثة تستخدم بنجاح وأمان تام ولا توجد معها أية أعراض جانبية[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
طبيعة المرض
وقبل التطرق لأسباب وأضرار ضغط الدم لابد وأن نتعرف أولا علي ماهيته، فقد عرفه الأطباء بأنه عملية الجهد أو الضغط التي يبذلها الدم أثناء عبوره على جدران الشرايين، التي تقوم بدورها بنقله من القلب إلى سائر أجزاء الجسم.. وفى بعض الحالات، لا يستطيع الدم أن يمر يسهولة من خلال الشرايين نتيجة ضيقها وإصابتها بالتصلب، وفى هذه الحالات سيرتفع الضغط حتى يضمن استمرارية مرور الدم من خلال هذه الشرايين المصابة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
والحقيقة التي يجب أن يعرفها كل من يعاني من هذا المرض ، أن هناك رقمان لتحديد ضغط الدم، الرقم الانقباضي وهو يعبر عن القوة التي يبذلها القلب؛ ليضخ الدم إلى الأطراف عبر أوعية الدم، والرقم المثالي هو 120 مم زئبقي، والرقم الانبساطي، وهو يعبر عن ضغط الدم الذي ينتج بعد ارتخاء عضلة القلب والذي يسمح بعودة الدم إلى القلب والرقم المثالي له 80 مم زئبقي، أي أن الضغط المثالي لجسم الإنسان هو 120 على 80 مم زئبقي[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
ضغط الدم المرتفعيربط الأطباء ضغط الدم المرتفع بالتقدم في العمر وخصوصاً من هم فوق 60سنة، حيث يلاحظ ذلك في العديد من الدراسات، والشيء المخيب للآمال أن أكثر من 90% من هذه الحالات غير معروفة السبب وهو لا يزال مجهولا ومتعدد الأسباب[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
ولكن هناك عوامل عامة لها تأثير سلبي على مستويات ضغط الدم مثل السمنة والإفراط في تناول الملح والإفراط في شرب الكحول وكذلك قلة النشاط والحركة، ورغم أن هناك علاجاً بالعقاقير يوصف من قبل الأطباء إلا أن الغذاء قد يكون أحد أسباب الوقاية وكذلك علاجه[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
وللوقاية من ضغط الدم المرتفع ينصح الأطباء بالإقلال من تناول الدهون المشبعة مثل السمن البلدي، الزبدة والقشطة، وكذلك الابتعاد عن الأغذية عالية الكوليسترول مثل المخ، والكبدة واللحوم الحمراء وهذا الإجراء يحد من خطر حدوث أمراض القلب والأوعية[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
وينصح الأطباء بزيادة تناول الخضار والفواكه والبقول [FONT='Arial','sans-serif']"[/FONT]فول وعدس" وكذلك الحبوب الكاملة وينصح باستهلاك منتجات الألبان قليلة أو بدون دسم، كما أن بعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والماغنسيوم والسيلينوم وفيتامين "ج[FONT='Arial','sans-serif']" [/FONT]ومضادات الأكسدة لها دور مباشر ونافع في خفض ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
ولابد أن نضع في الحسبان أن عملية خفض الضغط عند المسنين من الأمور المهمة، حيث أن ذلك له فوائد في الحد من مخاطر حدوث السكتة الدماغية "الجلطة" وكذلك أمراض القلب[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أعراض الإصابة بارتفاع ضغط الدم
لا يشعر أغلب مرضى ارتفاع ضغط الدم بأية أعراض، ولكن من الممكن ظهور أعراض ناتجة عن مضاعفات ارتفاع ضغط الدم، ومن هذه الأعراض[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]عدم اتزان وصداع[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
نزيف أنفي[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ألم في مؤخرة الرأس عند الاستيقاظ في الصباح[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ألم في الصدر[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ضيق في التنفس[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
اختلال في الوعي والتركيز[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ضعف في الأطراف[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
تشنجات[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
زغللة وضعف في البصر[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أما الأعراض والعلامات الأخرى، تكون ناتجة عموماً عن مضاعفات أو حالات أخرى تؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتتضمن[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]تعرق زائد[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
تشنج العضلات[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ضعف عام[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
تبول بشكل متكرر[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
خفقان القلب بسرعة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
آثار ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته
يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل صحية خطيرة ترتفع حدتها إذا لم تتم معالجته بالشكل المناسب، وتختلف هذه الآثار والمضاعفات من شخص لآخر بالاعتماد على أربعة عوامل خطر رئيسية لا يمكن السيطرة عليها هي[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]العمر: حيث تزداد احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع تقدم السن[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
العرق: فالزنوج هم أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم من البيض[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
الجنس: ففي مرحلة الشباب ومنتصف العمر يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء، والعكس فيما بعد الستين[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
التاريخ المرضي للعائلة: فقد ينتج ارتفاع ضغط الدم عن عوامل وراثية[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وبشكل عام فإن لارتفاع ضغط الدم مضاعفات سلبية كبيرة على جميع أعضاء الجسم، إلا أن أكثر الأعضاء تأثراً هي القلب والكلى والدماغ على التفصيل التالي[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
القلب: نتيجة للإصابة بارتفاع ضغط الدم لا يحصل القلب على الكمية اللازمة من الدم والأكسجين مما قد يؤدي إلى انسداد الشريان التاجي والإصابة بنوبة قلبية، كما أن هذا النقص المزمن في تروية القلب قد يؤدي إلى موت جزء من عضلة القلب وتوقف القلب عن النبض مما يتسبب في أغلب الأحيان بالوفاة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
الدماغ: نتيجة لضيق الشرايين تقل تروية الدماغ بالدم مما يؤدي إلى نوبة تأتي على صورة فقدان مفاجئ للقوة والإحساس بالشلل، وقد تحدث النوبة (السكتة الدماغية) نتيجة تمزق أحد الشرايين في الدماغ مؤثرة على وظائف الدماغ، ودخول المريض في غيبوبة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
الكلى: كما عرفنا، فإن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى نقص تروية الأعضاء بالدم، فنتيجة لنقص تروية الكلى تقل قابليتها للتخلص من الفضلات والسموم، وهذا ما يسمى بالقصور الكلوي الذي يترتب عليه تراكم المواد السامة في الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وصفة طبيعية فعالة
بعيداً عن الأدوية والعقاقير، هناك وصفة طبيعية ينصح الأطباء بتناولها لخفض ضغط الدم تجنبا للأضرار المترتبة عليه.. على رأس تلك الوصفات شرب المياه... لأنه أولا وأخيرا يقي الإنسان من الجفاف وأمراض الكلى ويمنع الصدمات حول العينين والحبل الشوكى، هذا ما ذكره الباحث كريستوفر ماثياس، وذلك لأن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم المفاجئ يكون لديهم خلل في نظام الأعصاب الأوتوماتيكي الذي يتحكم في وظائف الجسم مثل، ضغط الدم ونبضات القلب والتعرق، لذا فالمياه هي أفضل السبل لخفض الضغط[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
الكركديه ... من أهم وأفضل المشروبات التي تستعمل لتنظيم عملية ضغط الدم بالجسم، حيث ينصح الأطباء بتناول مغلى الكركديه [FONT='Arial','sans-serif']"[/FONT]الساقع" لخفض ضغط الدم، ومغلى الكركديه "السخن" لرفع ضغط الدم، وقد تمكن بعض الصيادلة لشركة القاهرة للأدوية من استخلاص أدوية خافضة للضغط ومكافحة الميكروبات من أوراق وأزهار الكركديه[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أوراق الزيتون.. حيث أكد الأطباء فاعليته في خفض ضغط الدم المرتفع، والطريقة تتمثل في أن يؤخذ أربع ملاعق كبيرة من أوراق الزيتون الطازجة وتغسل جيدا ثم توضع في قدر ويضاف لها كوبان من الماء البارد ثم توضع على النار حتى درجة الغليان ثم يزاح من على النار ويغطى ويترك جانبا لمدة عشر دقائق ويصفى ويشرب المريض مقدار كوب بعد كل وجبة غذائية[FONT='Arial','sans-serif'].
[/FONT]
الكمثرى ... حيث ينصح خبراء التغذية أيضا مرضى ضغط الدم بتناولها، لأنها تساعد في التخفيف من ضغط الدم المرتفع لاحتوائها على الماغنيسيوم، كما تعد منظفا قويا للمعدة والأمعاء، كما أن قشرتها غنية بالاملاح المعدنية ويعتبر السكر الموجود بها لا يؤثر على المصابين بالسكري[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أما الجمعية الطبية الامريكية فقد كشفت في تحليل أجرته أن الأطعمة والمشروبات الغنية بالكاكاو تخفض ضغط الدم، بينما قد لا يؤدي احتساء الشاي الأخضر أو الأسود لذلك، مشيرة إلى أن انخفاض ضغط الدم بفضل الكاكاو يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية بنسبة تتراوح بين 10 و [FONT='Arial','sans-serif']20 [/FONT]في المئة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وللأبحاث الطبية الأوربية رأى آخر، فقد أثبتت أن لب البطيخ بعد تحميصه بدون إضافة ملح وتناوله يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع، مشيرة إلى أنه يحوى أيضاً العديد من الفيتامينات والمعادن.. كما تطرق البحث إلي بذور أخرى للفواكه، ومنها نوي المشمش الذي تتشابه فوائده مع فوائد اللوز لاحتوائه على دهون ومعادن وفيتامينات[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
إضافة تسمية توضيحية

وهناك مأكولات أخرى صنفها الأطباء كوسائل طبيعية لخفض ضغط الدم، أهمها الفواكه كالبرتقال، والموز، وعصير العنب، والثوم، والبطيخ، ومكسرات الكاجو، وجوز الصويا، ونبات اللوز[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
-