Select Menu

f

Slider

جرافيولا لعلاج الاورام

أعشاب

‹
›

طب و صحة

نصائح لمرضى السرطان

سلايدر2

غذائك دوائك

علاج السرطان


الارقطيون

Burdock
Arctium lappa
نبات الأرقطيون ينمو بسخاء حول المنطقة العربية، ويحتوي علي كم ذاخر من الفوائد الطبية، ومن ضمن ما يحتوي عليه النبات مركب (أركتجنين Arctigenin) والذي يعمل علي تثبيط نمو الأورام المختلفة بالجسم، كما أنه يحتوي علي مادة تعرف بأسم (factor- B) أو عامل الأرقطيون، والتي تلعب دورا كبيرا في عدم تحول الخلايا إلي النوع السرطاني في الجسم.
والأرقطيون مفيد جدا في حالات أمراض المسالك البولية، وأمراض الكبد، وأمراض الجهاز التنفسي، وكذلك يستخدم لخفض وزن الجسم، حيث يعمل كمضاد للسموم، ومقوي للجهاز المناعي للجسم.
كما أنه مفيد للمرضي الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكر، والكلي، والجهاز الهضمي، فهؤلاء المرضي يستفيدون من الأرقطيون الذي يقوي وينظم حالات تناغم الأعضاء مع بعضها البعض، وذلك لما يحويه من عناصر معدنية ذات أهمية كبري للجسم لكي يستفيد منها.
والأرقطيون يعتبر مضاد حيوي طبيعي، كما أنه مدر للبول، لذا يستعمل بنجاح في علاج حالات التهاب المثانة والمسالك البولية.
ومغلي كل من (الأرقطيون) مع نبات (مخلب القط) يعتبر علاج عظيم لحصى الكلي والمرارة معا، حيث أن كلا النباتان معا يفتتا الحصى ويزيلاها من الجسم.
كما أن الأرقطيون معروف بعلاجه الحاسم لمشاكل الجلد المرضية والمزمنة، مثل الإكزيما وحب الشباب، والصدفية، وحتى الأمراض الفيروسية والتناسلية، وغيرها من أمراض الجلد المقاومة للعلاج. فهو يمكن شربه كشاي أعشاب، أو حتى استعماله خارجيا لغسيل الجلد.
ولعمل شاي الأرقطيون، فإن ذلك يتم بغلي واحد لتر من الماء النظيف، ثم تخفض النار تحت الإناء، ويضاف ملئ 4 ملاعق صغيرة من جذور الأرقطيون المقطعة قطعا صغيرة، ويغطي الإناء وهو علي نار هادئة، لمدة 7 دقائق، حينها يزال الإناء من علي الموقد، دعه يستقر لمدة ساعتين حتى تخرج جميع المحتويات الهامة من العشبة، وبعدها يمكن شرب ملئ كأسين كل يوم وعلي معدة خاوية.
كما يمكن تناول كبسولات الأرقطيون بمعدل 4 كبسولات في اليوم وتلك متوفرة لدي محلات الأطعمة الصحية ذات السمعة الحسنة.
ولربما يستطيع المريض غسل الجلد المصاب بالقروح، والجروح، والأمراض المزمنة التي تصيب الجلد بمغلي الأرقطيون ولكن يجب الحذر وعدم تناول شاي الأرقطيون بالنسبة للحوامل من السيدات.
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو؟
الموطن الأصلي للأرقطيون هو آسيا وأوروبا. وتعتبر الجذور هى المصدر الرئيسي لمعظم المستحضرات العشبية. حيث يكون الجذر ناعما عند المضغ ولذيذ المذاق ولزج الملمس.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
في كتب الأعشاب التقليدية. وصف جذر الأرقطيون بأنه "منقي للدم" أو "منظف له " حيث يعتقد بأنه ينظف الدم من السموم والشوائب التى علقت به. 
وقد تم استخدامه داخليا وخارجيا لعلاج الإكزيما والصدفية، وكذلك كعلاج لآلام المفاصل وكدواء مدر للبول.
استخدم الأرقطيون في الطب الصيني التقليدي بالاتحاد مع أعشاب أخرى لعلاج التهاب الحلق، والتهاب اللوزتين، ونزلات البرد، ولعلاج الحصبة عند الأطفال.
ويؤكل الأرقطيون كخضار في اليابان وفي أماكن أخرى من العالم.
واستعملت جذور الأرقطيون مؤخرا كجزء من الشاي لعلاج بعض أمراض السرطان. والآن، فقد أثبتت البحوث التى أجريت على الحيوانات جدوى هذا العلاج لأمراض السرطان المختلفة.
المركبات الفعالة:
تحتوي جذور الأرقطيون على كميات كبيرة من الاينولين
inulin والهلام النباتي mucilage والأركتين Arctiin والذى يمكن أن يكون له أثر مسكن على الجهاز المعد معوي، كما توجد كذلك أشباه القلويدات المرة arctiopicrin  .كما أن وجود المكونات المرة في جذور الأرقطيون تساعد فى تحسين عمليات الهضم.
وفي الدراسات التي أجريت على الحيوان، ثبت أن الأرقطيون يخفف من حدوث التليف الكبدي. ولم يتم تأكيد ذلك في الدراسات التي أجريت على الإنسان.
وتحتوي الجذور الطازجة للأرقطيون على البولي أسيتيلين
polyacetylenes الذي ثبت أن له تأثير مقاوم للميكروبات، حيث يعتبر بمثابة المضاد الحيوى، كما أنه يعتبر مضاد أيضا للفطريات.
ولأوراق وجذور الأرقطيون المقدرة على تخفيض نسبة السكر فى الدم بصورة معتدلة.
وبالرغم من أن التجارب والدراسات التي أجريت على الحيوانات أظهرت بعض التأثير المقاوم للأورام الخبيثة في جذور الأرقطيون، فلم تنطبق هذه النتائج على الدراسات التي أجريت على الإنسان.
وقد أيدت عدة تجارب على الحيوان، وبعض الدراسات التجريبية الأخرى وجود تأثير مقاوم للالتهاب لمركبات غير معروفة في جذور وأوراق الأرقطيون، وقدرة ذلك على تثبيط العامل المنشط للصفيحة الكيميائية التي تسبب الالتهاب.
وتم استخدام الأرقطيون بالارتباط مع الحالات التالية:
  • حب الشباب.
  • سن اليأس أو سن انقطاع الطمث.
  • مرض الصدفية الجلدية.
  • التهاب المفاصل الرثوي أو الروماتويد.
  • مضاد للبكتريا والفطريات.
  • مهدئ ومسكن للعضلات الملساء للجهاز الهضمى.
  • مدر خفيف للبول.
  • لعلاج الفيروسات مثل التهاب الغدة النكافية والحصبة.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
يوصي أطباء الأعشاب التقليديون بتناول 2–4 ملي لتر من صبغة جذور الأرقطيون في اليوم.
أو بتناول الكبسولات التى تحتوى على مسحوق العشبة، بمعدل من 1 إلى 2 جرام فى اليوم، وتلك موجودة فى محلات الأطعمة الصحية. 
ويمكن الجمع بين العديد من المستحضرات العشبية مع جذور الأرقطيون مثل الجمع مع الأعشاب الأخرى مثل الخماصي
as yellow dock والبرسيم الأحمر red clover أو السوالير cleavers.

فوائد السمك
الأسماك
Fish
سواء كانت الأسماك تنمو في المياه المالحة أو المياه العذبة فكلها مفيدة طالما أنها طازجة .. وبعض الأسماك قد تتميز على الأخرى بقدر ما تحويه من عناصر هامة تقاس بها فائدة الأسماك .. والأسماك الجيدة هي التي يكون بها نسبة منخفضة من الدهون المشبعة وبالتالي السعرات الحرارية تكون منخفضة ويكون بها على الأقل نصف جرام من الحمض الدهنى المعروف باسم ( أوميجا 3 ) لكل أربع أوقيات من لحم السمك . حيث أنه من المعلوم أن واحد جرام من ( أوميجا 3 ) فى اليوم يمكن أن يقلل من الإصابة بأمراض القلب بنسبة أربعون بالمائة 40 % .
وكذلك فإنه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان والجلطات المخية وخفض نسبة الدهون والكلسترول في الدم
وهناك فوائد أخرى لذلك الحمض الدهنى المشبع ( أوميجا 3 ) وهى :
  • خفض ضغط الدم ومنع الدم من التجلط وبالتالي الوقاية من النوبات القلبية.
  • كذلك فإنه يحمى الخلايا من التحولات السرطانية وله صفات مضادات الالتهابات لذا فهو طعام نافع ضد آلام المفاصل الروماتزمي والصدفية والذئبة الحمراء وأزمات الربو والتهاب القولون التقرحي .

ومن الأسماك الغنية بتلك الزيوت نذكر منها : التونة والماكريل والسلمون وسمك القد والسردين والأنشوجة.
-
طعام من الطبيعة
هناك مئات من المركبات الموجودة في الطعام والتي تحمى الجسم من أمراض عدة ، وهاهنا نستعرض أهم تلك المركبات والتي لها فوائد صحية جمة للإنسان :


  • أسيدوفيليس Acidophilus:
    وهذا نوع من أنواع البكتيريا المفيدة والموجودة في الزبادي واللبن الرائب . وينصح بكثرة استعمال الزبادي مع المرضى الذين يتعاطون المضادات الحيوية لأن تلك المضادات الحيوية لاتفرق بين البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء والتي تلزم لهضم الطعام وتلك المسببة للأمراض ، والطريف أن الزبادي قد يستعمل كعلاج ناجع لحالات إصابة المهبل بالفطريات مثل (الكنديدا ألبكانس CANDIDA ALPICANSE).

  • ألفا لينولنيك أسيد Alpha linolenic acid:
    وهذا موجود في نبات الكتان الذى يستخرج منه ( زيت بذر الكتان ) وهذا العنصر هو إحدى مركبات أوميجا (OMEGA 3) من الأحماض الدهنية المتعددة والغير مشبعة .. وموجود أيضا في الأسماك الزيتية مثل : السلمون والماكريل وقد وجد أن هذا النوع من الدهون يثبط عمل نوع أخر من الدهون المشبعة والتي تشجع الخلايا السرطانية على التكاثر . لذلك فإن هذا الدهن يقال له
    ( دهن جيد ) لأنه يساعد أيضا في الإقلال من حدوث أمراض القلب والتهاب المفاصل وكعلاج لكثير من أمراض الجلد المزمنة .

  • مضادات التأكسد Antioxidnt:
    مثلا .. إذا كان لديك تفاحة مقطعة في الهواء الطلق فإنها ما تلبث أن تتحول إلى اللون البنى .. فلو عصرت عليها بعضا من عصير الليمون .. فإن تلك التفاحة سوف تحتفظ بلونها الأبيض الطبيعي ولا تتحول إلى اللون البنى .
    ولشرح ذلك نقول بأن التفاحة بدون الليمون قد تحولت إلى اللون البنى بفعل الأكسدة ، بينما الليمون يحتوى على فيتامين ( ج - VITAMINE C) .. وهو مضاد قوى للأكسدة .. تلك الأكسدة التي قد تدمر ليس التفاحة فقط ؛ ولكن خلايا جسم الإنسان أيضا .. وبالرغم من أن الخلايا في جسم الإنسان في حاجة للأكسجين لكي تعيش ؛ لكنه وجد أن هناك نوعا من جزيء الأكسجين الغير مستقر والذي يطلق عليه أسم ( الجذور الحرة FREE RADICALS ) وتلك العناصر أو الجذور الحرة تستطيع الاتحاد مع مكونات بعض الخلايا السليمة وتعوق عملها ونموها الطبيعى داخل جسم الإنسان .
    لذا فإن تهدم تلك الخلايا المبكر نتيجة لتلك العناصر الحرة يحفز نشاط العديد من أنواع السرطان مثل سرطان الثدي والقولون والشرج ويعجل بالشيخوخة المبكرة .
    وإن أكسدة نوع الكلسترول السيئ والذي يطلق عليه أسم (LDL ) يؤدى إلى الإصابة بمرض تصلب الشرايين والذي يعيق دوران الدم بسهولة داخل الأوعية الدموية ؛ ويكون أحد الأسباب المباشرة لحدوث النوبات القلبية أو السكتة الدماغية أو حتى انفجار بعض الشرايين الكبيرة داخل الجسم وفى أى عضو هام والتى قد تفضى إلى الوفاة .
    ومن مضادات التأكسد هذه .. فيتامينات (C ، E ) .. وكذلك توجد عناصر أخرى لا تقل أهمية عن مضادات التأكسد ونذكر منها : البيتاكاروتين ، والسلنيوم ، والزنك والمنجنيز ، وكذلك الأحماض الأمينية مثل الجلوتاثيون ، وبعض العناصر الأخرى مع شيء من التفصيل .

  • البيو فلافينويد Bioflavonid:
    وهذه تعرف أيضا بأنها فيتامين (P) .. وهذه المجموعة من المركبات تتواجد في الموالح مثل البرتقال والجريب فروت .. وهي عناصر مضادة للتأكسد المشار إليه سلفا .. ومن هذه العناصر يستخرج ( الروتن RUTIN) الذي يحافظ على الأوعية الدموية ويمنع تدهورها أو انفجارها لدى المصابين بضغط الدم المرتفع ولعلاج نزيف اللثة . وبعض تلك المركبات مثل الكورستين والهسبريدين .. لها نشاط مضاد للفيروسات المسببة للهيربس والأنفلونزا .

  • كابسكين Capsaicin:
    وهذا المركب موجود في الشطة والفلفل الأحمر ، وهى مادة مضادة للإلتهاب ، وتستعمل لعلاج بعض أنواع الصداع الشديد .. كما أن لها تأثيرا على دهون الدم بأن تخفضها هي والكلسترول السيئ في الجسم.

  • بيتا كاورتين beta-Caroten:
    وهذا العنصر من أهم عناصر العائلة ( الكاروتينية ) .. والمكونة من حوالي 600 نوع ، والموجودة في أوراق الخضراوات الداكنة وأنواع الخضراوات والفاكهة البرتقالية اللون منها والصفراء .. ويعتبر من أقوى مضادات التأكسد لأنه يعتبر الهيكل الأساسي لتكون فيتامين ( أ -VIT A ) عندما يحتاجه الجسم . وأهمية هذا العنصر إنه يقلل من حدوث أنواع مختلفة من السرطان وكذلك يحافظ على الشرايين التاجية للقلب .

  • كيومارين Coumarins:
    وهو موجود في عديد من أنواع الفاكهة والخضراوات مثل البقدونس والعرقسوس والموالح والحبوب المختلفة .. وموجود أيضا كأحد التوابل التي تضاف للأطعمة المختلفة ( الكركم ) .. فهو يرقق الدم ويحمى القلب من النوبات ويفسد عمل بعض الخلايا السرطانية بالجسم كما أنه يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة ، حيث يعادل فعل فيتامين ( E ) بحوالى مائة ضعف لهذا الغرض .

  • الألياف Fibers:
    وهذه موجودة في مواد الطعام النباتية ، وأنها لا تمد الجسم بأى طاقة أو غذاء ولكنها تلعب دورا حيويا في الجسم وهناك نوعان من الألياف نوع يذوب في الماء والأخر لا يذوب فى الماء .
    فالنوع الذى يذوب فى الماء مثل : البكتين .. وهذا موجود في التفاح والشوفان والقرنبيط والبروكلى ، ووظيفته أنه يقلل من حركة الطعام داخل الأمعاء وأن هناك دراسات عدة أثبتت بأن تلك الألياف يمكن أن تخفض من مستوى الكلسترول في الدم .. وذلك بأنها تتحد مع السائل المراري في الأمعاء وتخرجه مع الفضلات خارج الجسم وبالتالى فإن الكبد يعوض ذلك المفقود من السائل المراري بإنتاج مزيد من أملاح المرارة والتي يكون الكلسترول هو العنصر الأهم فى تكوينها ومن ثم فإن نسبة الكلسترول الموجودة في الدم تتناقص نظرا لسحبها بمعرفة الكبد لتصنيع بدل الفاقد من السائل المراري .
    أما الألياف الغير ذائبة في الماء ، والموجودة في بعض أنواع الطعام مثل .. الكرفس وخبز النخالة والفاصوليا والفول والبقول ، فإنها تسرع من خروج الطعام إلى خارج الجسم .. لذا فإنها ليست فقط تمنع الإمساك ؛ لكنها أيضا تمنع حدوث كثير من أمراض الجهاز الهضمي مثل : التهاب القولون ، والردوب أو الزوائد القولونية .
    بل أكثر من ذلك فإنها قد تمنع حدوث سرطان القولون .. وأيضا سرطان الرئة والثدي وعنق الرحم .
    والحكمة في ذلك تأتى من إسراع خروج الطعام من الجسم على هيئة فضلات والإقلال من تعرض الجهاز الهضمي لمسببات الأمراض والموجودة أصلا في مواد الطعام كمواد كيميائية ضارة مثل المبيدات الحشرية وتلوث الماء والهواء بالمعادن السامة من مخلفات المصانع وعادم السيارات والصرف الصحي على مجارى الأنهار ( والتي تعتبر من أهم مصادر الشرب في كل المجتمعات ) .
    لذا فإن تلك الألياف هامة جدا ويجب الحصول يوميا على احتياجات الفرد منها في حدود من 20 - 40 جرام ولكن الإكثار منها عن الحد المسموح يمكـن أن يؤثر على امتصاص عنصرى الكالسيوم والحديد في الجسم وينتج عن ذلك بعض الخلل في احتياجات الجسم لتلك العناصر الهامة.
-
قبل أن تعلم كيف أن الطعام الجيد والمناسب يمكن أن يحمى الجسم من عديد من الأمراض .. بينما الطعام الخاطئ أو السيئ يساعد حتما على حدوث الأمراض . ولابد لنا من الإطلاع على أداء الجسم لتلك الوظائف ، وكيف تعمل فسيولوجيا .
فكل أنواع الطعام الذى نأكله ، لابد أن يمر بمراحل عدة تسمى بالهضم .. وهى تبدأ في الفم .. حيث يخلط الطعام باللعاب لكي يتكسر إلي سكريات بسيطة بفعل الأنزيمات .. ويمر الطعام إلى المعدة عبر المريء .. وفى المعدة يتكسر الطعام إلى عناصر أبسط بفعل الحامض المعدي والأنزيمات الأخرى الموجودة في المعدة .. ثم يمر الطعام بعد ذلك إلي الأمعاء الدقيقة لكي تتم عملية امتصاص مواد الطعام من خلال الشعيرات الدموية الموجودة بالجدران الداخلية للأمعاء الدقيقة .. ثم يتجه الطعام بعد ذلك إلي الأمعاء الغليظة لكي يجفف ، ويخرج مع الفضلات إلى خارج الجسم كفضلات ؛ ويعاد امتصاص السوائل .
وهذه العملية تأخذ من أثنى عشر إلي أربعة عشر ساعة تقريبا .
والغرض من هضم الطعام ، هو تكسيره إلى مكونات يسهل استهلاكها لملايين الخلايا في الجسم .
فالبروتين والنشويات والدهون كلها تمد الجسم بالطاقة أو ( الوقود ) اللازم لتشغيل كل أعضاء الجسم لأداء وظائفه من تنفس وتفكير ومشى إلى آخر ذلك من الوظائف الحيوية لاستمرار الحياة .
وإن الفيتامينات في هذا الصدد تعمل بالتعاون مع الأنزيمات المخلقة في الكبد لكي تساعد على إتمام عمليات التمثيل الغذائي وتحويل الطعام المهضوم إلي طاقة.
ومن خلال قيامنا بالأعمال اليومية من أنشطة مختلفة .. فإن أجسامنا تتعرض إلى عديد من الكيماويات التى تحفز النشاط السرطاني داخل الجسم ؛ وهذه الكيماويات قد تكون في الطعام الذي نأكله أو الماء الذي نشربه أو الهواء الذي نستنشقه.
وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك وهى كثيرة :
  • إن بعض الطرق لطبخ اللحم .. مثل شى اللحم على الفحم .. قد تخلق مركبات ( هيدروكربونية ) والتى من المعلوم أنها تحفز النشاط السرطاني داخل الجسم .

  • ( الأفلاتوكسين ) .. وهذا على الأخص مسبب سرطاني قوى لكبد الإنسان وهو ينتج بفعل بعض الفطريات التي تنمو على الفول السودانى والخضراوات والفاكهة نتيجة للتلوث ، والمواد الملوثة كثيرة .. وهذه أيضا قد تكون مثيرات سرطانية ؛ وهناك طرق عدة لعمل تلك المثيرات السرطانية داخل أجسامنا . فهي قد تبدأ نمو السرطان بفعل تدميرها لخلايا الجسم ؛ أو أنها توفر ظروف مثالية لنمو الخلايا بطرق سرطانية داخل الجسم .. وأن عديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية وبعض الكيماوية النافعة قد وجد أنها تحمى الجسم ضد السرطان وذلك بإفراز بعض الأنزيمات التي توقف عمل الخلايا السرطانية قبل أن تبدأ نشاطها داخل الجسم. ولذلك فإنها تسمى الواقيات (PROTECTORS) ومن بين تلك الواقيات ما يعرف باسم (مضادات التأكسد ANTIOXIDANTS) وتلك تمنع جزئ الأكسجين الغير ثابت والذي يسمى علميا باسم (الجذور الحرة FREE RADICALS) .. وهذا النـوع من الأكسجين لديه القدرة على تدمير الخلايا الطبيعية في أجسامنا ؛ وإذا دمرت الخلايا داخل الجسم فإنها تصبح مرتعا للنشاط السرطاني .
والواقيات تلك .. تفعل الكثير بخلاف تقديم الحماية للجسم ضد السرطان فهي تفسد عمل بعض العمليات الكيميائية داخل الجسم والتي تؤدى في النهاية لحدوث بعض الأمراض مثل : روماتزم المفاصل والذئبة الحمراء والصدفية وغيرها ، والبعض الأخر من تلك الواقيات يساعد الجسم على ضبط مستوى السكر في الدم وبالتالي يمنع حدوث مرض السكري وأمراض ارتفاع ضغط الدم وبالتالي أمراض القلب ، وبعض تلك الواقيات قد يساعد على تقوية الجهاز المناعي للجسم ضد الأمراض الأخرى مجتمعة .
- -
طعام صحي
منذ 400 سنة قبل الميلاد قال أبو قراط الحكيم : " أجعل الطعام هو علاجك وأجعل العلاج هو طعامك " .
وبعد ألفى عام من الزمان فقد ثبت صحة تلك المقولة.. بأن الطعام هو علاج قوى وفعال بلا شك .. حيث وجد أن الطعام يمكن أن يمنع ويعالج ويشفى أمراضا عدة . فقد أثبتت كثير من الأبحاث والتقارير الطبية أن الفيتامينات والأملاح المعدنية وعناصر أخرى .. والموجودة في الطعام لها خاصية الحماية من أمراض عدة منها السرطان وسكر الدم وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب وتخلخل أو وهن العظام .. (OSTEOPROSIS) .
كذلك أثبتت التقارير والأبحاث الطبية بأن إضافة المواد الكيميائية والحافظة للطعام تعجل بأعراض الشيخوخة المبكرة .. ولاشك أن بعض المشاكل الصحية مثل حالات الإجهاض وتشوهات الأجنة قد تنتج عن نقص في بعض عناصر الطعام ؛ مثل حمض الفوليك (من مجموعة فيتامينB المركب) .
ولقد كانت الفكرة المرسخة في أذهان الناس أن الطعام هو وقود للجسم فقط وليس للاستشفاء ، وعليه فقد أقبل الناس على الطعام سابق التجهيز ( المحفوظ ) والذى غالبا ما يكون محتويا على كمية عالية من الدهون والملح ؛ ومثالا لذلك المقليات والمشويات لدى أصحاب المطاعم والباعة الجائلين ومحلات البقالة . وهذه الأطعمة ينقصها الفيتامينات والعناصر الهامة للوقاية من كثير من الأمراض .
لذا فلا بد لنا أن نعلم بأن الطعام هو سبب مباشر لعديد من الأمراض أن لم يكن كلها . فعلى سبيل المثال منذ سنين قد خلت عندما كان يقال بأن هناك فيتامين ( E ) وأنه يشفى من أمراض القلب .. فكان يقابل ذلك بالتشكك .. أما في الوقت الحاضر فإنه قد ثبت علميا وبما لا يدع مجالا للشك من أن هذا الفيتامين يمكن أن يؤخذ بصفة روتينية ضمن علاج مرضى القلب وذلك لمنع حدوث تلف بالشرايين التاجية للقلب ولمساعدة المرضى على الشفاء وذلك ينطبق أيضا على فيتامين ( ج ) فإنه حتما يساعد المرضى على الشفاء وأن شرب عصير الليمون أو البرتقال أو الجوافة الطازج أثناء نوبات المرض لخير دليل على ذلك حيث يتماثل المريض للشفاء في وقت أسرع .
ولعلنا نستطيع الربط بين الطعام وحدوث الأمراض وذلك بشكل أوضح ؛ عند دراسة المجتمع الأمريكي كسلوك ونموذج للشعوب الصناعية الكبرى .. وسرعة إيقاع الحياة في تلك المجتمعات وما يصاحب ذلك من اعتماد كلى على تناول الطعام السريع وسابق التجهيز بكل ما فيه من مخاطر صحية محتمة . حيث أنه يتم في الوقت الحاضر صرف ( البلايين ) من الدولارات على النظام الصحي في أمريكا بالرغم من الإمكانات الهائلة في نواحي التكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي الدءوب للبحث عن ما يمكن أن يفيد البشر.
فمن المعروف في الأوساط الصحية العالمية أن الشعب الأمريكي هو من أول وأكثر الشعوب في العالم إصابة بأمراض القلب والسرطان كمحصلة لأنواع الطعام التي يلتهمها نظرا للغنى والرفاهية التى يتمتع بها الشعب الأمريكي وذلك بالمقارنة مع شعوب أخرى أقل مالا ورفاهية في العالم ولكنها أكثر صحة وأطول عمرا .
وقد أدرك العلماء بالبحث والمعرفة بأن الشعوب التى تعيش على أكل الفاكهة والخضراوات والحبوب المختلفة ( الغلال ) هى شعوب تتمتع بالحماية من أمراض القلب والسرطان ؛ وذلك على عكس الشعوب الغنية التى تأكل اللحم والبطاطس أو النشويات ولا تقترب من أكل الفاكهة أو الخضراوات إلا ما ندر . فتلك الشعوب عرضة دائما للأمراض المختلفة والتى تعرف باسم ( أمراض المدنية الحديثة ) .
ومن هنا يتضح أن هناك أطعمة تؤكل لحماية الجسم من الأمراض وهى الغنية بالألياف الطبيعية والفقيرة في الدهون ، وعلى العكس تماما من منهاج الشعب الأمريكي فى تناوله للأنواع كثيرة من الطعام الغنى بالدهون والقليل في الألياف .. وهذا الذي يساعد على حدوث أمراض القلب والسرطان لدى بنى البشر فى أنحاء كثيرة من العالم من حولنا .
وقد وجد العلماء في الأطعمة الواقية من الأمراض ، المكونة من الفاكهة والخضراوات والألياف ..أنها غنية بالفيتامينات اللازمة للحياة مثل :
( البيتا كاروتين ) وهذا الذي يتحول في الجسم إلي فيتامين ( أ ) .. كذلك يوجد فيتامين ( ج ) وفيتامين ( E ) وبعض المعادن مثل السلنيوم والبوتاسيوم وقد وجد أن قلة تلك العناصر في الجسم مجتمعة تؤدى للأمراض المختلفة التي تصيب الناس بصرف النظر عن الجنس
أو الشكل أو المكان .
كذلك فإن العلماء والباحثون قد وجدوا عناصر أخـرى في الطعام الجيد أطلقوا عليها أسم (الفيتوكميكالز) ووجدوا أن تلك العناصر (PHYTOCHEMICALS) ربما تساعد على منع حدوث الأمراض المختلفة
ومن تلك العناصر نذكر :
  • ( الكيومارين ) .. وهو موجود في بعض النباتات مثل .. البقدونس والعرقسوس والموالح وهذه المادة ترقق الدم وتمنع تجلطه .
  • ( الإندول ) .. ويوجد في الكرنب والقرنبيط وعيدان الكرفس وهذا قد يساعد على منع حدوث سرطان الثدي وذلك بإبطال مفعول هرمون ( الأستروجين ) من إثارة نمو الأورام في أجزاء كثيرة من جسم المرأة .
  • ( حمض الأيلجيك ) .. والموجود في العنب والفراولة وهذا يفسد مفعول مسببات السرطان .
  • ( فيتاتز ) .. والموجـودة فـي الحبوب المختلفـة وهـى تبطـل مفعول الأستروجينات ..التى تشجع على حدوث الأورام لدى الإناث .
  • ( البكتين ) .. وهو نوع من الألياف الذائبة في الماء والموجودة في التفاح والجريب فروت والتى تساعد على خفض نسبة الكولسترول وربما تحمى الجسم من الإصابة بمرض سكر الدم .

وعليه فإن عمل هؤلاء الباحثون قد أثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن هناك علاقة وطيدة بين الطعام الذي نأكله والحالة الصحية التى تبدو عليها أجسادنا . وبمقارنة علمية على المعطيات التى أوردها ( معهد السرطان الوطني بأمريكا ) وحسب مفاهيم الطعام ومكوناته لدى الشعب الأمريكي .. فقد صدرت النتائج التالية للتدليل على تلك العلاقة القطعية بين نوع الطعام المأكول وحدوث المرض المقرون بهذا المأكول ..
ومنها نورد ما يلى :
  • أن واحدا من ثلاثة من الأمريكان .. سوف يصاب بالسرطان في مرحلة سنية في حياته . وبنهاية سنة ألفين سوف تزداد هذه النسبة إلي واحد من أثنين فيما بعد .
  • واحد من أثنين من الأمريكان .. سوف يصاب حتما بأحد أمراض القلب الشائعة .
  • سرطان الثدي .. هو وباء منتشر بين النساء في أمريكا.. ويصيب واحدة من تسعة من النساء .. وليس هناك نهاية مؤكدة لذلك الشبح القاتل .
  • بين الرجال فوق الخمسين .. فإن واحدا من إحدى عشر.. سوف يصاب بسرطان البروستاتة .
  • من خمسة عشر إلي عشرون مليون أمريكي فوق سن الخامسة والأربعين سوف يصابون بمرض ترقرق أو وهن العظام (OSTEOPROSIS) .. والذي يؤدى إلى الكسور المختلفة أو يفضي إلى الموت لدى بعض المرضى.
  • أربعة عشر مليون أمريكي يعانون من مرض سكر الدم أو مضاعفاته والذي يساعد كثيرا على الإصابة بأمراض القلب .
    وأن خمسة وثلاثون بالمائة من جميع حالات السرطان وربما قد تزيد إلي خمسين بالمائة لها علاقة بنوعية الطعام الذي يؤكل ، وإن الأكل له علاقة مباشرة بظهور أمراض القلب المختلفة والتى تعتبر رقم واحد من أسباب الوفاة بين الرجال والنساء . كما أن هناك كثير من الأمراض تنجم عن طبيعة الطعام المستهلك مثل وهن أو هشاشة العظام وارتفاع ضغط الدم وداء السكري وكثير من الأمراض الأخرى الحادة والمزمنة .
- -

فوائد الزنجبيل
قال أبو سعيد الخدري- رضى الـلـه عـنه: أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرة زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعة

وقال ابن القيم- رحمه الـلـه:
الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تليينا معتدلا، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد، والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلا واكتحالا، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة

- كتاب الطب النبوي لابن القيم معنى قوله تعالى: مزاجها زنجبيلا - المزاج من المزج: أي الخلط في الشراب بما يحصن طعمه ويجعله لذيذا، وقد قال حسان: كأن سبيئة من بيت رأس يكون مزاجها عسل وماء ومنه مزاج البدن، وهو ما يمازجه من الصفراء، والسوداء، والحرارة، والبرودة.

وروى أبو مقاتل عن أبى صالح عن سعد عن أبى سهل عن الحسن رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع عيون في الجنة: عينان تجريان من تحت العرش إحداهما التي ذكر الله يفجرونها تفجيرا، والأخرى الزنجبيل، والأخريان نضاختان من فوق العرش إحداهما التي ذكر الـلـه عينا فيها تسمى سلسبيلا، والأخرى التسنيم.


ذكره الترمذي الحكيم في نوادر الأصول وقال ابن كثير في (تفسيره ج 4 ص 456): وقوله تعالى: ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا: أي ويسقون- يعنى الأبرار- أيضا في هذه الأكواب كأسا: أي خمرا كان مزاجها زنجبيلا. فتارة يمزج لهم الشراب بالكافور وهو بارد، وتارة بالزنجبيل، وهو حار ليعتدل الأمر. انتهى.





و للعلم خمر الجنة لا يسكر ولا يضر، بل شراب لذيذ لتجنبهما خمر الدنيا الملعونة التي تذهب بالعقل وصدق الله: لا فيها غول ولا هـم عنها ينزفـون سـورة الـصـافـات (47) أي لا كحول.




فوائد الزنجبيل للرجيم و للشعر و للبشرة و للتخسيس و للتنحيف

أمـراض يـعـالـجـهـا الـزنـجـبـيـل




لـتـقـويـة الـذاكـرة ولـلـحـفـظ وعـدم الـنـسـيـان:

يـؤخـذ مـن الـزنـجـبـيـل المطحون قدر 55 جرام، ومن اللبان الـدكـر (الـكـنـدر) 50 جـرام، ومـن الـحـبـة الـسـوداء 50 جـرام تخلط معا وتعجن في كيلو عسل نحل وتؤخذ منه ملعقة صغيرة على الريق يوميا مع صنوبر وزبيب.


لـعـلاج الـصـداع والـشـقـيـقـة:


يعجن الزنجبيل المطحون قدر ملعقة صغيرة في فنجان زيت زيتون ويدلك منه مكان الألم مع شرب مغلي الزنجبيل مع النعناع، وحبة البركة من كل ملعقة صغيرة كالشاي.

لـعـلاج الـعـشـى الـلـيـلـي:



يشرب كوب عصير جزر عليه نصف ملعقة زنجبيل مطحون مع إمرار مرود معجون زنجبيل بعسل نحل على العينين قبل النوم.


لـلـدوخـة ودوار الـبـحـر:


تصنع أقراص من زنجبيل مطحون من سكر نبات مطحون ونشا بنسب 1:1 : 3 وتجفف في الظل ويستحلب قرص عند الشعور بالدوخة أو قبل السفر (القرص يكون في حجم الكرزة).



لـتـقـويـة الـنـظـر:


يشرب عصيرجزر عليه ربع ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون غسل العينين بمغلي الشمر صباحا.



لـعـلاج بـحـة الـصـوت وصـعـوبـة الـتـكـلـم:


تدهن الحنجرة بمعجون الزنجبيل والنعناع وزيت الزيتون بنسبة 1فوائد الزنجبيل للرجيم و للشعر و للبشرة و للتخسيس و للتنحيف 3 مع شرب مغلي الينسون محلى بسكر نبات أو مص سكر نبات.


لـتـطـهـيـر الـحـنـجـرة والـقـصــبــة الـهـوائـيــة:



نـفـس الـطـريـقـة الـسـابـقـة مع مـضـغ الـبـقـدونـس وشرب نـقـيـع الـلـبـان الـدكـر والـعــســل.


لـلـتـوتـر الـعـصـبـي:



يـنـقـع زهـر الـخـزامـى قـدر مـلـعـقـة صـغـيـرة فـي نـصـف كـوب مـاء مـات الـمـسـاء لـلـصـبـاح، ثـم يـصـفـى ويـحـلـى بـعـسـل نـحـل ويضاف إليه ربع ملعقة منا زنجبيل مطحون ويشرب عند اللزوم.


لـلأرق والـقـلـق:


يضرب كوب حليب ساخن عليه ربع ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون مع دهن الجسم بزيت زيتون ولا تنسى قراءة القران وذكر الـلـه: ألا بـذكـر الـلـه تـطـمـئـن الـقـلـوب.


لـلـتـبـلـد الـذهـنـي:


يشرب كوب حليب مغلي فيه ربع ملعقة زنجبيل مطحون ويؤكل بعده زبيب مع حب الصنوبر بما تيسر.


مـفـرح ومـنـعـش :


يشرب مغلي الزنجبيل مع الحبة السوداء والنعناع قدر كوب كل استنشاق أزيج الياسمين أو الريحان وهو غض.


لـتـقـويـة الـجـسـم ومـكـافـحـة الأمـراض وتـجـنـب الـخـمـول:



ما وجدت منشطا للجسم مثل الزنجبيل المحلى بالعسل، وأما أكل مربى بالعسل مع الفستق والخولنجان فكما يقول داود الأنطاكي في (تذكرته): فيه سر عظيم.

كـيـفـيـة صـنـع مـربـى الأبـطـال:


يؤخذ كيلو عسل نحل وعلى نار هادئة تنزع رغوته، ثم تضاف إليه هذه الأعشاب، وهى مطحونة: 25 جرام زنجبيل- 25 جرا راوند- 25 جرام حبة البركة- 10 جرام زعتر برى- 25 جرا حنسنج - 15 جرام بهمن- ه2 شمر. ثم يطبخ كالحلوى (المربى) وتؤخذ منه ملعقة بعد كل أكل.


لـبـيـاض الـعـيـن والـسـبـل:

يعجن زنجبيل مطحون قدر ربع ملعقة صغيرة في عسل نحل قدر ملعقة صغيرة.، ويعبأ في قطارة عيون وقبل النوم يقطر من ذلك للعينين.


لـلـصـداع:

يضرب الـزنـجـبـيـل قدر ربع ملعقة صغيرة مع نصف معلقة من طحين حبة البركة بـعـد غـلـيـهـمـا جـيـدا فـي قـدر نـصـف كـوب مـاء، ثـم يـحـلـى بـسـكـر مـع دهـن مـكـان الـصـداع بـزيـت الـزنـجـبــيــل .


لـلـشـقـيـقـة:


يعجن من الزنجبيل المطحون قدر ملعقة صغيرة مع رماد فحم قدر فنجان ويضمد بذلك مكان الألم مع شرب الزنجبيل مع النعناع كالشاي.


لـعـلاج الـكـحـة وطـرد الـبـلـغـم:

يـؤخـذ مـن زنـجـبـيـل مـطـحـون قدر 50 جرام، ومن اللبان الدكر المطحون 50 جرام، ويعجنان في عسل قصب قدر 500 جرام، وتؤخذ ملعقة صغيرة بعد كل أكل.


لـتـطـهـيـر الـمـعـدة وتـقـويـتـهـا:


يؤخذ من زنجبيل مطحون 25 جرام، ومن كراوية مطحونة 25 جرام،ومن الزعتر المطحون 25 جرام، ومن النعناع المطحون 25 جرام، وفى كيلو عسل نحل تعجن وتؤخذ ملعقة صغيرة من ذلك قبل الأكل.


لـلـقـولـون الـعـصـبـي:

يمزج زنجبيل مطحون قدر 50 جرام مع كمون مطحون 50 جرام على نصف كوب ماء عليه ملعقة صغيرة من الخل ويشرب ذلك عند الشعور بالألم.
ارتفاع ضغط الدم

سبع خطوات لخفض ضغط الدم

المختصر / تشعر بدوخة، تنتابك حالة من الخمول والكسل، يتسلل إلي رأسك صداع شديد .. وتذهب للطبيب ليخبرك بارتفاع ضغط دمك، وللوهلة الأولي تظن أن الأمر عادي، لا يسبب خطورة، أو قد تعتبره نوبة من نوبات الصداع ستذهب بمرور الوقت، لكن الشيء الذي لا تضعه في الحسبان أن هذا "القاتل الصامت" أصبح الآن البوابة الرئيسية لعبور الكثير من الأمراض الخطيرة للجسم، تأتي في مقدمتها أمراض القلب وتصلب الشرايين والسكتة الدماغية[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وارتفاع ضغط الدم من أكثر أمراض العصر انتشاراً، ويتساءل الكثيرون عن كيفية مواجهته وعلاجه[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وعن هذا المرض، أكدت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ الأمراض الباطنة العامة والسكر، كلية طب القصر العيني، أن مرض ارتفاع ضغط الدم هو الصديق اللدود الذى يصاحب المريض فترة طويلة من حياته، ويمكن للمريض بتعديل أسلوب حياته ومتابعة العلاج التغلب على هذا المرض والتمتع بحياة مديدة بدون مضاعفات[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وتنصح شلتوت مرضى ارتفاع ضغط الدم محدده طرق العلاج فى سبع نقاط[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]تقليل وزن المريض المصاب بالسمنة، حيث إن نقص الوزن يؤدى إلى نقص ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]ممارسة الرياضة مثل ركوب الدراجة والجرى والسباحة والأيروبك، مما يؤدى إلى انخفاض ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]الإقلال من تناول ملح الطعام إلى حوالى [FONT='Arial','sans-serif']4-6 [/FONT]جرامات يومياً[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]الامتناع عن التدخين، فالمعروف أن النيكوتين يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]الامتناع عن تناول القهوة، حيث تؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]البعد عن التوتر والانفعالات النفسية كلما أمكن[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]استخدام العقاقير التى تعالج ارتفاع ضغط الدم وهى على شكل موسعات للأوعية الدموية أو مدرات للبول، ويوجد الآن أدوية حديثة تستخدم بنجاح وأمان تام ولا توجد معها أية أعراض جانبية[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
طبيعة المرض
وقبل التطرق لأسباب وأضرار ضغط الدم لابد وأن نتعرف أولا علي ماهيته، فقد عرفه الأطباء بأنه عملية الجهد أو الضغط التي يبذلها الدم أثناء عبوره على جدران الشرايين، التي تقوم بدورها بنقله من القلب إلى سائر أجزاء الجسم.. وفى بعض الحالات، لا يستطيع الدم أن يمر يسهولة من خلال الشرايين نتيجة ضيقها وإصابتها بالتصلب، وفى هذه الحالات سيرتفع الضغط حتى يضمن استمرارية مرور الدم من خلال هذه الشرايين المصابة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
والحقيقة التي يجب أن يعرفها كل من يعاني من هذا المرض ، أن هناك رقمان لتحديد ضغط الدم، الرقم الانقباضي وهو يعبر عن القوة التي يبذلها القلب؛ ليضخ الدم إلى الأطراف عبر أوعية الدم، والرقم المثالي هو 120 مم زئبقي، والرقم الانبساطي، وهو يعبر عن ضغط الدم الذي ينتج بعد ارتخاء عضلة القلب والذي يسمح بعودة الدم إلى القلب والرقم المثالي له 80 مم زئبقي، أي أن الضغط المثالي لجسم الإنسان هو 120 على 80 مم زئبقي[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
ضغط الدم المرتفعيربط الأطباء ضغط الدم المرتفع بالتقدم في العمر وخصوصاً من هم فوق 60سنة، حيث يلاحظ ذلك في العديد من الدراسات، والشيء المخيب للآمال أن أكثر من 90% من هذه الحالات غير معروفة السبب وهو لا يزال مجهولا ومتعدد الأسباب[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
ولكن هناك عوامل عامة لها تأثير سلبي على مستويات ضغط الدم مثل السمنة والإفراط في تناول الملح والإفراط في شرب الكحول وكذلك قلة النشاط والحركة، ورغم أن هناك علاجاً بالعقاقير يوصف من قبل الأطباء إلا أن الغذاء قد يكون أحد أسباب الوقاية وكذلك علاجه[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
وللوقاية من ضغط الدم المرتفع ينصح الأطباء بالإقلال من تناول الدهون المشبعة مثل السمن البلدي، الزبدة والقشطة، وكذلك الابتعاد عن الأغذية عالية الكوليسترول مثل المخ، والكبدة واللحوم الحمراء وهذا الإجراء يحد من خطر حدوث أمراض القلب والأوعية[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
وينصح الأطباء بزيادة تناول الخضار والفواكه والبقول [FONT='Arial','sans-serif']"[/FONT]فول وعدس" وكذلك الحبوب الكاملة وينصح باستهلاك منتجات الألبان قليلة أو بدون دسم، كما أن بعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والماغنسيوم والسيلينوم وفيتامين "ج[FONT='Arial','sans-serif']" [/FONT]ومضادات الأكسدة لها دور مباشر ونافع في خفض ضغط الدم[FONT='Arial','sans-serif'] .[/FONT]
ولابد أن نضع في الحسبان أن عملية خفض الضغط عند المسنين من الأمور المهمة، حيث أن ذلك له فوائد في الحد من مخاطر حدوث السكتة الدماغية "الجلطة" وكذلك أمراض القلب[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أعراض الإصابة بارتفاع ضغط الدم
لا يشعر أغلب مرضى ارتفاع ضغط الدم بأية أعراض، ولكن من الممكن ظهور أعراض ناتجة عن مضاعفات ارتفاع ضغط الدم، ومن هذه الأعراض[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]عدم اتزان وصداع[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
نزيف أنفي[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ألم في مؤخرة الرأس عند الاستيقاظ في الصباح[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ألم في الصدر[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ضيق في التنفس[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
اختلال في الوعي والتركيز[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ضعف في الأطراف[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
تشنجات[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
زغللة وضعف في البصر[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أما الأعراض والعلامات الأخرى، تكون ناتجة عموماً عن مضاعفات أو حالات أخرى تؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتتضمن[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]تعرق زائد[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
تشنج العضلات[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
ضعف عام[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
تبول بشكل متكرر[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
خفقان القلب بسرعة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
آثار ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته
يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل صحية خطيرة ترتفع حدتها إذا لم تتم معالجته بالشكل المناسب، وتختلف هذه الآثار والمضاعفات من شخص لآخر بالاعتماد على أربعة عوامل خطر رئيسية لا يمكن السيطرة عليها هي[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
[FONT='Arial','sans-serif']- [/FONT]العمر: حيث تزداد احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع تقدم السن[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
العرق: فالزنوج هم أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم من البيض[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
الجنس: ففي مرحلة الشباب ومنتصف العمر يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء، والعكس فيما بعد الستين[FONT='Arial','sans-serif'].
- [/FONT]
التاريخ المرضي للعائلة: فقد ينتج ارتفاع ضغط الدم عن عوامل وراثية[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وبشكل عام فإن لارتفاع ضغط الدم مضاعفات سلبية كبيرة على جميع أعضاء الجسم، إلا أن أكثر الأعضاء تأثراً هي القلب والكلى والدماغ على التفصيل التالي[FONT='Arial','sans-serif']:[/FONT]
القلب: نتيجة للإصابة بارتفاع ضغط الدم لا يحصل القلب على الكمية اللازمة من الدم والأكسجين مما قد يؤدي إلى انسداد الشريان التاجي والإصابة بنوبة قلبية، كما أن هذا النقص المزمن في تروية القلب قد يؤدي إلى موت جزء من عضلة القلب وتوقف القلب عن النبض مما يتسبب في أغلب الأحيان بالوفاة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
الدماغ: نتيجة لضيق الشرايين تقل تروية الدماغ بالدم مما يؤدي إلى نوبة تأتي على صورة فقدان مفاجئ للقوة والإحساس بالشلل، وقد تحدث النوبة (السكتة الدماغية) نتيجة تمزق أحد الشرايين في الدماغ مؤثرة على وظائف الدماغ، ودخول المريض في غيبوبة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
الكلى: كما عرفنا، فإن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى نقص تروية الأعضاء بالدم، فنتيجة لنقص تروية الكلى تقل قابليتها للتخلص من الفضلات والسموم، وهذا ما يسمى بالقصور الكلوي الذي يترتب عليه تراكم المواد السامة في الدم[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وصفة طبيعية فعالة
بعيداً عن الأدوية والعقاقير، هناك وصفة طبيعية ينصح الأطباء بتناولها لخفض ضغط الدم تجنبا للأضرار المترتبة عليه.. على رأس تلك الوصفات شرب المياه... لأنه أولا وأخيرا يقي الإنسان من الجفاف وأمراض الكلى ويمنع الصدمات حول العينين والحبل الشوكى، هذا ما ذكره الباحث كريستوفر ماثياس، وذلك لأن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم المفاجئ يكون لديهم خلل في نظام الأعصاب الأوتوماتيكي الذي يتحكم في وظائف الجسم مثل، ضغط الدم ونبضات القلب والتعرق، لذا فالمياه هي أفضل السبل لخفض الضغط[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
الكركديه ... من أهم وأفضل المشروبات التي تستعمل لتنظيم عملية ضغط الدم بالجسم، حيث ينصح الأطباء بتناول مغلى الكركديه [FONT='Arial','sans-serif']"[/FONT]الساقع" لخفض ضغط الدم، ومغلى الكركديه "السخن" لرفع ضغط الدم، وقد تمكن بعض الصيادلة لشركة القاهرة للأدوية من استخلاص أدوية خافضة للضغط ومكافحة الميكروبات من أوراق وأزهار الكركديه[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أوراق الزيتون.. حيث أكد الأطباء فاعليته في خفض ضغط الدم المرتفع، والطريقة تتمثل في أن يؤخذ أربع ملاعق كبيرة من أوراق الزيتون الطازجة وتغسل جيدا ثم توضع في قدر ويضاف لها كوبان من الماء البارد ثم توضع على النار حتى درجة الغليان ثم يزاح من على النار ويغطى ويترك جانبا لمدة عشر دقائق ويصفى ويشرب المريض مقدار كوب بعد كل وجبة غذائية[FONT='Arial','sans-serif'].
[/FONT]
الكمثرى ... حيث ينصح خبراء التغذية أيضا مرضى ضغط الدم بتناولها، لأنها تساعد في التخفيف من ضغط الدم المرتفع لاحتوائها على الماغنيسيوم، كما تعد منظفا قويا للمعدة والأمعاء، كما أن قشرتها غنية بالاملاح المعدنية ويعتبر السكر الموجود بها لا يؤثر على المصابين بالسكري[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
أما الجمعية الطبية الامريكية فقد كشفت في تحليل أجرته أن الأطعمة والمشروبات الغنية بالكاكاو تخفض ضغط الدم، بينما قد لا يؤدي احتساء الشاي الأخضر أو الأسود لذلك، مشيرة إلى أن انخفاض ضغط الدم بفضل الكاكاو يمكن أن يقلل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية بنسبة تتراوح بين 10 و [FONT='Arial','sans-serif']20 [/FONT]في المئة[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
وللأبحاث الطبية الأوربية رأى آخر، فقد أثبتت أن لب البطيخ بعد تحميصه بدون إضافة ملح وتناوله يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع، مشيرة إلى أنه يحوى أيضاً العديد من الفيتامينات والمعادن.. كما تطرق البحث إلي بذور أخرى للفواكه، ومنها نوي المشمش الذي تتشابه فوائده مع فوائد اللوز لاحتوائه على دهون ومعادن وفيتامينات[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
إضافة تسمية توضيحية

وهناك مأكولات أخرى صنفها الأطباء كوسائل طبيعية لخفض ضغط الدم، أهمها الفواكه كالبرتقال، والموز، وعصير العنب، والثوم، والبطيخ، ومكسرات الكاجو، وجوز الصويا، ونبات اللوز[FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT]
-
الفراولة
فوائد الفراولة

الفراولة فاكهة رقيقة الملمس جميلة المنظر كما انها تعد غذاء جيدا للحفاظ على الرشاقة حيث يحتوي المائة جرام منها على ثلاثين سعرا حراريا فقط وتتميز الفراولة ايضا بوجود نسبة عالية من فيتامين سي والذي يعتبر من مضادات الاكسدة التي تحافظ على صحة الخلايا
والانسجة وسلامة القلب وتساعد على التئام الجروح كما ان الصبغة الحمراء فيها تحمي القلب مثلها في ذلك مثل الطماطم التي تكتسب لونها الاحمر من صبغة اللايكوبين ويساعد حامض الفوليك الموجود في الفراولة على انقسام الخلايا ويحافظ على النمو الطبيعي للجنين في حالة الحمل
كما ان الحديد في الفراولة هو احد مكونات الهيموجلوبين في الدم الذي ينقل الاوكسجين للمساعدة في اطلاق الطاقة وتحتوي الفراولة على معادن مهمة مثل الزنك الضروري لصحة الجلد والشعر والمناعة والخصوبة والماغنسيوم الضروري لنقل الاشارات العصبية
يجدر الذكر بأن كل 100 جرام من الفراولة يحتوي على 91% ماء حوالي 0.61 جرام من البروتين و 0.37 جرام دهون
فوائد الفراولة :
- الفراولة تقاوم السرطان.
- الفراولة تعمل على تبريد الكبد والدم والطحال والمعدة الصفراوية.
- تعالج أوراق الفراولة التهابات اللثة.
- تفيد الفراولة في علاج النقرس .
- تفيد المصابين بالتدرن في علاجه لما تحويه من فيتامينات .
- تحفظ الفراولة حرارة الجسم وتخلصه من تراكم الحصى في المرارة و الكلية.
- عصير الفراولة ينشط الجسم، ويخلص البشرة من البثور.
- عصير الفراولة يفيد في علاج التهاب الحلق.
- تستعمل الفراولة في حالات فقر الدم
-عصير الفراولة يفيد التهاب المعدة وقرحة المعدة
-يستعمل مهروس الفراولة لازالة تجاعيد الوجه
-الفراولة تفيد في عدم تدهور القوى العقلية وخاصة للمسنين
- تساعدالفراولةعلى امتصاص السموم من الجسم
-الفراولة سهلة الهضم
-تساعد الفراولة على تقليل القلق والتوتر لاحتوائها على فيتامين س
- تساعد الفراولةعلى خفض مستوى الدهون الضارة في الجسم مثل الكولسترول الضار
- الفراولة تقوي الرغبة الجنسية لما تحتويه بذورها من معدلات عالية من الزنك، علما أن الزنك هو أكثر العناصر المدعمة للجنس و الزنك يدخل في تركيبة الحيوانات المنوية
أنــشرها ربما المعلومة تفيد غيرك .. فـزكاة العلم تبليغة
-
فوائد التمر
1- تعزيز صحة الجهاز الهضمي:
بما ان التمر هو مصدر عالي للالياف الغذائية القابلة للذوبان والغير قابلة للذوبان، فبالتاكيد سيكون له دور في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وعمله، والوقاية من بعض الاضطرابات مثل: الامساك، والوقاية من التهابات الامعاء والقولون، والبواسير وسرطانات الجهاز الهضمي.
2- علاج فقر الدم:
يعتبر التمر مصدر للعديد من المعادن ومن بينها الحديد، والذي له دور في علاج فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
3- توفيرالطاقة للجسم:
يحتوي التمر على نسبة عالية من الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية مثل: الجلوكوز، والسكروز، والفركتوز. والتي تمد الجسم بالطاقة، وترفع مستويات السكر في الدم، وقد تكون وجبة خفيفة مثالية ومناسبة خاصة ما قبل التمرين للرياضين.
4- تعزيز صحة النظام العصبي:
يحوي التمر مجموعة من الفيتامينات، التي تعتبر جدا مهمة وضرورية لعمل الجهاز العصبي والدماغ، فمحتواه العالي من الجلوكوز هو ضروري لعمل الدماغ اذ انه المصدر الرئيسي للطاقة، كما واحتواؤه على البوتاسيوم يساعد في عمل الاعصاب.
5- تعزيز صحة القلب:
يعد التمر جدا مفيد لصحة القلب، اذ انه مصدر للب
وتاسيوم والمغنيسيوم المهمين لعمل القلب، وهما معدنين ضروريين لانتظام عمل القلب، كما وغنى التمر بالالياف الغذائية، يجعل له دور في تخفيض مستويات الكوليسترول السيء LDL في الجسم، مما يجعل له دور في الوقاية من السكتات الدماغية والنوبات القلبية.
6- مضاد للالتهابات :
غنى التمر بالمغنيسيوم يجعل له اثار مضادة للالتهابات، مثل:التهابات الشرايين، والتهاب المفاصل، والتهابات الجهاز الهضمي. فقد وجدت بعض الدراسات دور مهم للمغنيسيوم في التقليل من فرص الاصابة بامراض القلب، والتهاب المفاصل، ومرض الزهايمر.
7- السيطرة على ضغط الدم:
يعد التمر مصدر عالي للبوتاسيوم وهو اهم عنصر للحفاظ على اتزان السوائل في الجسم والسيطرة على معدلات ضغط الدم. بالاضافة الى عنصر المغنيسيوم الذي يساعد على خفض ضغط الدم.
-